كأس العالم ٢٠٢٦
اشتباكات بين مشجعي المغرب والشرطة في لندن عقب خروج كأس العالم واحتفالات هادئة في باريس
شهدت لندن اشتباكات بين مشجعي المغرب والشرطة بعد خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا، بينما سادت أجواء هادئة في باريس عقب فوز فرنسا.
انتهى حلم المغرب في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة جديدة أمام فرنسا، لكن الأحداث التي تلت المباراة على خارج الملعب جذبت اهتماماً عالمياً واسعاً مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين المشجعين والشرطة في لندن، في حين بقيت الأجواء في باريس هادئة إلى حد كبير رغم المخاوف من اضطرابات واسعة النطاق.
تمكن المنتخب الفرنسي من الفوز على المغرب بنتيجة 2-0 في ربع نهائي يوم الخميس، مما أدى إلى خروج أسود الأطلس من البطولة للمرة الثانية على التوالي بعد أن أوقفوا مسيرتهم الخيالية في نصف نهائي 2022.
مع امتداد مشاعر الفرح وخيبة الأمل إلى الشوارع، شهد طريق إدجوير في لندن مواجهات فوضوية، حيث تم نشر شرطة مكافحة الشغب للسيطرة على التجمعات الكبيرة.
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تقدم عناصر الشرطة المجهزين بمعدات مكافحة الشغب عبر شوارع مليئة بالدخان، بينما كانت الألعاب النارية والشماريخ والزجاجات تُلقى باتجاه صفوف الشرطة. حاولت قوات مكافحة الشغب المزودة بالدروع والهراوات تفريق المتظاهرين، وأظهر مقطع فيديو ضابط شرطة ملقى على الأرض يتلقى الإسعافات بعد إصابته.
في فيديو آخر، ظهر عدد من الضباط وهم يلقون رجلاً على الأرض ويحيطون به، بينما توقفت حركة المرور في أماكن أخرى وسط ترديد المشجعين للأهازيج وهم يلوحون بالأعلام المغربية ويتسلقون السيارات.
في بعض اللحظات، كانت الأجواء أقل تصادمية، حيث ظهر مشجعون مغاربة يلعبون كرة القدم في وسط الشارع قبل أن تصادر الشرطة الكرة.
وفقاً للتقارير، أصيب ضابط شرطة واحد على الأقل خلال هذه الاضطرابات.
أثارت هذه المشاهد ردود فعل سياسية، حيث انتقد عدة محللين هذه الاضطرابات ودعوا إلى تشديد الإجراءات الأمنية.
الهدوء يسود باريس بعد الفوز الفرنسي
على الجانب الآخر من القناة الإنجليزية، كان الجو مختلفاً بشكل ملحوظ.
نشرت السلطات الفرنسية أكثر من 8,000 شرطي في أنحاء باريس تحسباً لاحتمال وقوع أعمال عنف مشابهة لتلك التي حدثت بعد احتفالات باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا في وقت سابق من هذا العام.
رغم ذلك، احتفل أنصار المنتخبين الفرنسي والمغربي بشكل سلمي إلى حد كبير، رغم تعطل حركة المرور حول مواقع شهيرة مثل الشانزليزيه.
أطلقت السيارات التي تحمل أعلام فرنسا والمغرب أبواقها بينما احتفل المشجعون معاً، ما يعكس الروابط الوثيقة بين البلدين، حيث تستضيف فرنسا واحدة من أكبر جاليات المغاربة في العالم.
في العاصمة المغربية الرباط، تحولت الأجواء من التفاؤل قبل انطلاق المباراة إلى خيبة أمل عقب خروج أسود الأطلس كآخر منتخب أفريقي في البطولة.
رغم الخسارة، يغادر المغرب المنافسة بعد أن أصبح أول دولة أفريقية تصل إلى ربع نهائي كأس العالم في أكثر من مناسبة، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى سجلها بعد أن كانت أول دولة أفريقية تصل إلى نصف النهائي في 2022.
احتفالات عنيفة في لاهاي قبل أيام
جاءت أعمال الشغب في لندن بعد أيام فقط من اشتباكات بين مشجعي المغرب والشرطة في لاهاي عقب فوزهم الدرامي في دور الـ16 على هولندا.
تجمع آلاف المشجعين في حي شيلدرسويك في المدينة الهولندية للاحتفال بفوز المغرب بركلات الترجيح، لكن الاحتفالات تحولت إلى عنف بعد إطلاق ألعاب نارية كثيفة وهجوم على الشرطة بالحجارة والألعاب النارية.
ردت شرطة مكافحة الشغب الهولندية باستخدام خراطيم المياه وعمليات اقتحام لتفريق الحشود، وأكدت السلطات اعتقال عدة أشخاص بتهمة العنف العام.
رغم أن رحلة المغرب الاستثنائية في كأس العالم انتهت أمام فرنسا، فقد أبرزت البطولة مرة أخرى الحماس الكبير الذي يثيره أسود الأطلس في أوروبا، حيث تحولت الاحتفالات في أكثر من مناسبة إلى اضطرابات عامة تتجاوز حدود كرة القدم.
آخر الأخبار
كرة القدمبورنموث يسعى لحسم مستقبل أليكس سكوت هدف مانشستر يونايتد الجديد
كأس العالم ٢٠٢٦مباريات ربع نهائي كأس العالم: من سينضم إلى فرنسا في نصف النهائي؟
اخبار لبنانتعديل جديد لأسعار المحروقات في لبنان: البنزين والمازوت يرتفعان
كأس العالم ٢٠٢٦
