Daily Beirut

كأس العالم ٢٠٢٦

كندا تحقق فوزًا تاريخيًا في كأس العالم 2026 وسط إصابة مروعة للاعب إيسماعيل كوني

كندا تفوز على قطر 6-0 في كأس العالم 2026، لكن المباراة شهدت إصابة خطيرة للاعب إيسماعيل كوني الذي نُقل إلى المستشفى.

··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة

شهدت مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم استمرار المنافسات، حيث تابع المشاهدون في الولايات المتحدة مباريات بارزة، بينما غاب عن المشاهدين في المملكة المتحدة حدث إصابة مروعة.

تمكنت كندا، إحدى الدول المضيفة، من تحقيق أول فوز لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بفوزها على قطر بنتيجة 6-0، حيث سجل جوناثان ديفيد ثلاثية وضعت اسمه ضمن المرشحين لجائزة الحذاء الذهبي.

لكن هذا الانتصار الكبير طغى عليه إصابة خطيرة تعرض لها اللاعب إيسماعيل كوني، الذي نُقل على الفور إلى المستشفى بعد تعرضه لكسر محتمل في الساق.

وقع الحادث بعد تدخل عنيف من لاعب قطر عاصم مديبوا بالقرب من مقاعد البدلاء، حيث أكد مدرب كندا جيسي مارش أن الجميع على مقاعد البدلاء "سمعوا صوت العظم وهو ينكسر".

قال مارش: "لم أتحدث إلى إيسماعيل بعد، هو في المستشفى ويستعد لإجراء عملية جراحية، سأزوره بعد المؤتمر الصحفي."

وأضاف: "سنقرر ما هو الأفضل له، عائلته معه في المستشفى. الحادث وقع أمامنا مباشرة، والجميع سمع صوت الكسر."

وتابع: "قلوبنا معه، والجميع متأثر بما حدث بسبب طبيعة الإصابة، وإيسماعيل جزء مهم من الفريق."

وأشار مارش إلى أن اللاعب كان يلوح للجماهير محاولاً تهدئتهم رغم الإصابة، ما يعكس شخصية إيسماعيل، مضيفاً: "هذا الفريق مميز، وقد حاولت إخبار الناس بذلك منذ عامين، ويتجلى ذلك في لحظات التحدي والانتصار."

وأوضح: "اليوم كان مثالاً على ذلك، الجميع شعر بالحزن لما حدث، لكن كان علينا التركيز لأن إيسماعيل يريد منا إكمال المهمة."

تم طرد عاصم مديبوا بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) لتقليل عدد لاعبي قطر إلى تسعة، بعد طرد حمام أحمد في الشوط الأول.

وشهدت المباراة تبادلاً حاداً للكلام بين مدربي كندا وجولن لوبيتيغي مدرب قطر، بينما سجل سايل لارين وناثان ساليبا أهدافاً بالإضافة إلى هدف عكسي من محمد مناعي، ليؤكدوا الفوز التاريخي لكندا.

في جهة أخرى، تأهلت المكسيك، الدولة المضيفة الأخرى لكأس العالم 2026، إلى دور خروج المغلوب لأول مرة بعد فوزها 1-0 على كوريا الجنوبية.

سجل لويس رومو هدف المباراة الوحيد في غوادالاخارا، مستفيداً من كرة مرتدة لحارس كوريا كيم سيونغ-غيو بعد تصادمه مع المدافع لي جي-هيوك داخل منطقة الجزاء، ليضمن بذلك للمكسيك التأهل إلى دور الـ32 قبل جولة من نهاية دور المجموعات.

وبذلك، ستنهي المكسيك صدارة المجموعة الأولى، مما يضمن لها اللعب على أرضها في دور الـ32 ودور الـ16 في حال تأهلها إلى هذه المرحلة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة