Daily Beirut

كأس العالم ٢٠٢٦

مدرب البرتغال يوضح موقفه من تصريحات جواو نيفيز عن كريستيانو رونالدو

روبرتو مارتينيز يرد على الجدل حول تصريحات جواو نيفيز التي اعتُبرت تقليلًا من شأن كريستيانو رونالدو في المنتخب البرتغالي.

··قراءة 1 دقيقة
مدرب البرتغال يوضح موقفه من تصريحات جواو نيفيز عن كريستيانو رونالدو
مشاركة

أثار تصريح جواو نيفيز الذي وصف فيه كريستيانو رونالدو بأنه "لا يختلف عن اللاعبين الآخرين" في المنتخب البرتغالي ردود فعل غاضبة بين الجماهير، بعد تسجيل نيفيز هدف البرتغال الوحيد في المباراة.

أوضح نيفيز في حديثه: "نعرف جميعا ما قدمه كريستيانو لنا، ولمنتخب البرتغال، ولعالم كرة القدم، لكنه في الوقت الحالي يدرك كما ندرك نحن أنه ليس مختلفا عن الآخرين، إنه لاعب آخر في الفريق يساعد المجموعة مثل باقي اللاعبين".

تسببت هذه التصريحات في موجة انتقادات واسعة طالبت باحترام قائد المنتخب، كما شملت بعض لاعبي المنتخب الذين اعتبر أنصار رونالدو أنهم لا يقدمون له الدعم الكافي داخل الملعب، سواء من حيث التمرير أو استغلاله بشكل مناسب.

في المقابل، تداولت جماهير رونالدو مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تقارن بين تعامل لاعبي المنتخب الأرجنتيني مع نجمهم وبين ما يرونه تعاملًا أقل تعاونًا من لاعبي البرتغال مع كريستيانو، مما زاد من حدة الجدل.

وفي رد على هذه التصريحات، قال الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، ردا على سؤال مراسل حول تفسير تصريحات نيفيز: "أعتقد أن هذا التصريح قد يُساء فهمه بسهولة، ولا يمكن التقليل من شأن مكانة كريستيانو رونالدو في هذا المنتخب".

وأضاف مارتينيز: "نحن نتحدث عن أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، الذي حقق كل شيء، وسجل أهدافًا أكثر من أي لاعب آخر للبرتغال، وحطم أرقامًا قياسية لا تُحصى، ولا يزال يقاتل من أجل هذا البلد".

وتابع: "عندما يسمع الناس تعليقات كهذه، قد يدفعهم ذلك إلى التشكيك في تفكير اللاعب، وفهمه لأجواء غرفة الملابس، وقيمه، لكنني أفهم ما كان يحاول قوله جواو، ولم يكن يقصد أي إهانة".

وأوضح مارتينيز أن ما كان يرمي إليه نيفيز هو أن هدف المنتخب أكبر من أي فرد، مع التأكيد على أن ذلك لا يقلل من مكانة كريستيانو رونالدو في المنتخب، الذي يمثل رمزًا للبرتغال وكرة القدم، ويُدرك كل لاعب في الفريق قيمته وتأثيره وقيادته والتزامه.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة