كرة القدم
الطلب على قمصان كأس العالم 2026 يعكس توجهات الحنين إلى الماضي
مع اقتراب كأس العالم 2026، يزداد إقبال عشاق كرة القدم على قمصان الفرق الكلاسيكية التي تحمل طابع الحنين إلى الماضي.

تُعد متاجر "ساتردايز فوتبول" في نيويورك وجهة مميزة لعشاق القمصان الكلاسيكية لكرة القدم، حيث توفر مجموعات منتقاة من قمصان مباريات نهائيات كأس العالم، مرورًا بفترات مارادونا السحرية، وحتى حقبة الفريق الوطني الأمريكي التي تميزت بالجينز.
يُطلق على عام 2026 لقب "عام الحنين" في الثقافة الشعبية، ولا يستثنى من ذلك عالم كرة القدم. مع اقتراب موعد كأس العالم، يظهر هذا الاتجاه بشكل واضح في أساليب التسوق، حيث تتزايد شعبية القمصان الكلاسيكية والمستوحاة من الماضي بين المشجعين.
مع قرب انطلاق كأس العالم 2026، تظل قمصان ليونيل ميسي مع الأرجنتين مطلوبة بشدة، كما تحظى قمصان البرازيل دائمًا بشعبية كبيرة. غير أن أعوام كأس العالم تخلق أيضًا توجهات خاصة في اختيار القمصان، حيث يبحث المشجعون عن الحنين إلى الماضي، وقوة النجوم، والارتباط باللحظة الراهنة.
لم تلاحظ "ساتردايز فوتبول" ظهور توجهات تسويقية غير معتادة حتى الآن، لكن بعض الأسماء تظل الأكثر مبيعًا. قال مات ديفيس، المدير الإبداعي في المتجر، لـGOAL: "الأسماء الصعبة هي كريستيانو رونالدو، ميسي، رونالدينيو وروماريو، فهم يحظون بشعبية كبيرة".
على مستوى المنتخبات الوطنية، تظل البرازيل والأرجنتين الأكثر مبيعًا في "ساتردايز"، وهو ما يتماشى مع نتائج دراسة أجرتها "لايف فوتبول تيكيتس" التي قيمت قمصان المنتخبات الوطنية لعام 2026 بناءً على تقييمات المشجعين، وقيمة إعادة البيع، والطلب على البحث، واستقبال القمصان. وحصلت ألمانيا على أعلى تقييم بواقع 9.26 من 10، تلتها النرويج بـ8.9، ثم البرازيل بـ8.67.
يجمع هذا المزيج بين أسماء كلاسيكية شهيرة، ومنتخبات وطنية عريقة، وتصاميم حديثة تكتسب شعبية، مما يعكس تنوع أسباب انجذاب المشجعين إلى قمصان كأس العالم، سواء كانت مرتبطة بالحنين أو نجومية اللاعبين أو زخم البطولة.
تُظهر دراسة "لايف فوتبول تيكيتس" أن قميص المنتخب الألماني لعام 2026 مستوحى من تصميم فريق 1990 الذي توج بكأس العالم، وهو القميص الأعلى تقييمًا والأكثر طلبًا، حيث حصل على 9.26 من 10، مع 600 عملية بحث عالمية. التصميم يمزج بين الحداثة والأناقة الكلاسيكية، مستعيدًا النمط الهندسي الجريء الذي ابتكرته المصممة إينا فرانزمان في سن 25 عامًا.
يُعيد قميص ألمانيا لعام 2026 هذا النمط الهندسي مع لمسة عصرية منظمة تناسب بطل العالم أربع مرات.
تتجاوز شعبية قمصان كرة القدم حدود الملاعب لتدخل عالم الأزياء، حيث بدأت علامات تجارية مثل "أريتزيا" و"أولد نافي" في نيويورك بتقديم قطع صيفية مستوحاة من كرة القدم، تشمل قمصانًا وأزياء تحمل تفاصيل مثل الدانتيل والكشكش، لتتجاوز جمهور المشجعين التقليدي.
أشار مات ديفيس إلى زيادة المبيعات في قمصان نمط الحياة التي صممها "ساتردايز" حول ثقافة كرة القدم بشكل عام.
في متجر آخر بمدينة نيويورك، "كلاسيك فوتبول شيرتس"، لوحظ طلب قوي على قمصان مرتبطة بالنجوم وبشكل أوسع بكل ما يتعلق بالبرازيل، حيث وصف المتحدث باسم المتجر "البرازيل بشكل عام" كأحد أكبر الاتجاهات، وأضاف أن نيمار سيشهد اهتمامًا متزايدًا بعد استدعائه للمنتخب.
تتميز قمصان البرازيل بألوانها التي تنسجم بسهولة مع ثقافة الشارع، ويبرز قميص الفريق الاحتياطي لكأس العالم 2026 بتعاون مع علامة "جوردان"، مع لوحة ألوان داكنة وتصميم أكثر قوة.
رغم ذكر بعض المشجعين للهزيمة التاريخية 7-1 أمام ألمانيا في نصف نهائي كأس العالم 2014، فقد حظيت قمصان البرازيل لعام 2026 باستقبال إيجابي كبير، حيث يزداد الإقبال عليها في متاجر نيويورك التي تشهد بيعًا سريعًا لهذه القمصان.
قال ديفيس إن "البرازيل والأرجنتين" هما الأكثر قوة في المبيعات، مشيرًا إلى شعبية قميص روماريو، مع استمرار الطلب على قمصان رونالدينيو الكلاسيكية.
حصل القميص الأساسي للبرازيل على المركز الثالث في الدراسة بتقييم 8.67، بينما ساهم القميص الاحتياطي في تعزيز التقييم العام بفضل مظهره الداكن وتصميمه الحاد وتفاصيله الخضراء الليمونية.
يضيف تعاون "جوردان" بعدًا جديدًا لجاذبية مجموعة قمصان البرازيل، إذ نادرًا ما تدخل العلامة في كرة القدم إلا إذا كان هناك توافق ثقافي واضح، مما يوسع الجمهور ليشمل عشاق كرة السلة وثقافة الشارع.
إلى جانب ألمانيا والبرازيل، برزت قمصان أخرى لعام 2026 بين المشجعين وجامعي القمصان، مثل قمصان يمال، وإسبانيا الاحتياطي، وفرنسا الاحتياطي، والولايات المتحدة التي نفدت قمصانها تقريبًا، بالإضافة إلى البرازيل بشكل عام.
تعكس هذه القائمة تنوع الطلب خلال دورة كأس العالم، حيث يمثل لامين يمال قوة نجومية شابة، في حين تعبر قمصان إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة عن هوية وطنية مختلفة من خلال التصميم.
تميزت الولايات المتحدة بقميص مخطط جريء وتصميم نجم وطني هادئ، بينما استلهم قميص إسبانيا الاحتياطي تفاصيل من الأدب الإسباني، مع ألوان تقليدية وقاعدة بيضاء معقدة سرديًا. أما قميص فرنسا الاحتياطي فحمل لون تركواز فاتح يعكس أجواء الصيف في جنوب فرنسا.
اختار قميص فرنسا الأساسي تصميمًا كلاسيكيًا مع ياقة فرنسية ولون أزرق ملكي وشكل نظيف يعكس تاريخ البلاد.
تعكس هذه القمصان كيف أن أفضل تصاميم كأس العالم لا تقتصر على المظهر فقط، بل تمنح المشجعين وسيلة للتعبير عن هوية فرقهم قبل انطلاق البطولة.
آخر الأخبار

شركة Bosch وHumanoid تطلقان روبوتات صناعية بقدرات بشرية متقدمة

مكمل ألياف بسيط يخفف ألم التهاب الركبة خلال 6 أسابيع فقط

باحثون يكشفون عن بكتيريا سرية في الأجبان الحرفية قد تفيد الصحة الهضمية


