كرة القدم
المدير الفني المؤقت لإيطاليا، سيلفيو بالديني، ينتقد إدارة الكرة الإيطالية ويحذر من أهداف تدريبية غير واقعية قبل مواجهات ودية مهمة.

أطلق المدير الفني المؤقت للمنتخب الإيطالي، سيلفيو بالديني، انتقادًا حادًا تجاه إدارة كرة القدم الوطنية، محذرًا الاتحاد من السعي وراء أهداف تدريبية غير واقعية. وأعرب المدرب المخضرم عن إحباطه العميق من المشكلات النظامية التي تواجه المنتخب قبل المباريات الودية المقبلة، داعيًا إلى قيادة محلية تعيد بناء المنظومة.
يتزامن هذا مع استعداد المنتخب الإيطالي للقاءات ودية مرتقبة ضد لوكسمبورغ واليونان، حيث يجتمع اللاعبون لأول مرة تحت إشراف بالديني. وفي مؤتمر صحفي قبيل انطلاق أولى الحصص التدريبية، طالب بالديني بإصلاح شامل لهرم كرة القدم المحلية.
ويظل المنتخب الوطني بلا مدرب دائم خلفًا لجينارو غاتوزو، الذي استقال بعد فشله في قيادة المنتخب للتأهل إلى كأس العالم 2026.
في تحليله العميق للأوضاع، لم يتردد بالديني في توجيه اللوم إلى الإدارة الحالية للعبة، مشيرًا إلى أن كرة القدم الإيطالية تُدار من قبل مسؤولين يركزون على مصالحهم الشخصية بدلاً من تطوير اللعبة. وأوضح: "يركزون على تداول اللاعبين الأكبر سنًا وليس الشباب، لأن ذلك يخدم مصالحهم الخاصة. لا أنكر ذلك، فقد قلتها دائمًا. أصف بعض الأشخاص بـ'المحتالين' وهم غالبًا من يمسكون بزمام الأمور في هذه اللعبة. وحتى نحصل على مديرين جادين، ستظل المشكلة قائمة."
فيما يتعلق بالمدربين المرتبطين بالمنصب الشاغر، من بينهم أنطونيو كونتي بعد رحيله عن نابولي، استبعد بالديني الطموحات الكبيرة في استقطاب أسماء مثل فابريغاس، الذي قاد كومو إلى دوري أبطال أوروبا، أو جوارديولا، الذي أنهى مؤخرًا عقدًا ناجحًا مع مانشستر سيتي. وقال: "لو كان علي الاختيار، سأختار مدربين لديهم سجلات قوية. لا جدوى من ذكر أسماء غير قابلة للتحقيق مثل جوارديولا أو فابريغاس؛ لدينا في إيطاليا العديد من المدربين المهرة، والذين نسمع عنهم قادرون تمامًا على منح الفريق هوية قوية. أما بالنسبة لي، آمل أن يرى من يأتي بعدي أنني مورد مفيد وليس عائقًا."
يواجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ضغوطًا فورية لتعيين مدرب دائم لتجنب المزيد من الركود بعد الفشل في التأهل. وبينما تدرس الإدارة خياراتها، يجب على اللاعبين الحفاظ على تركيزهم في الملعب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وتشكل المباريات الودية المتتالية ضد لوكسمبورغ واليونان فرصة حاسمة للاعبين لتثبيت هوية تكتيكية واضحة قبل تولي الإدارة الجديدة المسؤولية بشكل رسمي.



