كرة القدم
تاريخ أغاني كأس العالم وأبرزها عبر النسخ المختلفة
تستعرض المقالة تطور أغاني كأس العالم منذ أول نشيد رسمي عام 1962 وحتى أشهر الأغاني التي حققت انتشاراً واسعاً.

اختيرت أغاني كأس العالم على مدار تاريخ البطولة لتكون من أبرز وسائل إثارة حماسة الجماهير، حيث يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أغنية رسمية لكل نسخة من البطولة، وفي بعض الأحيان أكثر من أغنية أو ألبوم كامل للترويج للحدث الرياضي الأكبر عالمياً.
رغم محدودية الأغاني الرسمية التي اعتمدها الفيفا في البداية، إلا أن العديد من الفنانين أصدروا أغانٍ حماسية تتعلق بكأس العالم قبل انطلاقه، حتى دون تبني رسمي من الفيفا.
تعود أول أغنية مرتبطة بكأس العالم إلى نسخة 1962 التي أقيمت في تشيلي، حيث أبدع فريق "لوس رامبلرز" التشيلي أغنية "إل روك ديل مونديال" التي سجلت رقماً قياسياً في مبيعات النسخ المادية داخل البلاد، وكانت بمثابة أول نشيد غير رسمي للمونديال.
هذه الأغنية التي مزجت بين الروك أند رول والجاز، أدّاها المغني هيرمان كاساس بأسلوب يشبه إلفيس بريسلي، واحتوت كلماتها على إشادات بالروح الرياضية والتشجيع الحماسي للمنتخب التشيلي خلال البطولة التي أقيمت بين 30 مايو و17 يونيو 1962.
على الرغم من كونها أول أغنية مرتبطة بالبطولة، لم تكن هذه الأغنية من تكليف الفيفا، لكنها أصبحت نشيداً وطنياً ثانوياً في تشيلي وحققت انتشاراً في أمريكا اللاتينية، كما يعتقد بعض المؤرخين أنها أطلقت فكرة اعتماد أغنية رسمية لكأس العالم فيما بعد.
أما أول أغنية رسمية أنتجها الفيفا بنفسه فكانت في مونديال 1990 بإيطاليا بعنوان "أوني ستاتي إيتاليانا" التي أدّاها إدواردو بيناتو وجيانا نانيني، وحققت نجاحاً في إيطاليا وعدة دول أوروبية.
شهدت نسخة 1998 في فرنسا اعتماد أغنيتين رسميتين، الأولى بالفرنسية وأدت من قبل مغنيين من السنغال وبلجيكا، والثانية لريكي مارتن بالإنجليزية والإسبانية، والتي حققت انتشاراً واسعاً عالمياً وأدت إلى تحول كبير في مسيرة مارتن الفنية، كما فازت بجائزة غرامي لأفضل أداء موسيقى بوب لاتينية.
أدت أغنية ريكي مارتن إلى انتشار الموسيقى اللاتينية عالمياً، ووصلت إلى عالم السياسة حين شارك مارتن في حفل تنصيب الرئيس جورج دبليو بوش عام 2001، حيث أدى الأغنية على المسرح مع الرئيس.
أغنية مونديال 2010 في جنوب أفريقيا "واكا واكا" للمغنية الكولومبية شاكيرا حققت شهرة عالمية واسعة، مستخدمة عينة من أغنية كاميرونية قديمة، وبلغ عدد مشاهدات فيديو الأغنية على يوتيوب أكثر من 4.5 مليار مشاهدة، مما جعلها من أكثر الفيديوهات الموسيقية مشاهدة عالمياً.
كما سجلت الأغنية رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لأكثر أغنية كأس عالم استماعاً على سبوتيفاي، وساهمت في نشر الموسيقى الأفرو-لاتينية حول العالم، مما جعل شاكيرا أول فنانة تمتلك أكثر من أغنية رسمية لكأس العالم.
في نسخة 2014 بالبرازيل، تعاون بيتبول وجينيفر لوبيز وكلاوديا ليتي في أغنية "نحن واحد (أوليه أولاه)" التي أُصدرت بثلاث لغات، لكنها واجهت انتقادات بسبب افتقارها للطابع البرازيلي التقليدي، فتم تعديلها لاحقاً بمشاركة فرقة أولودوم البرازيلية.
إلى جانب الأغاني الرسمية، حققت أغانٍ غير رسمية شهرة كبيرة، مثل أغنية "ويفينغ فلاغ" للمغني الصومالي-الكندي كينان التي استخدمتها شركة كوكاكولا كالنشيد الترويجي لكأس العالم 2010، وصدرت منها نسخ متعددة بمشاركات فنية عالمية، منها النسخة العربية التي شاركت فيها نانسي عجرم.
كما برزت شخصية "الضفدع المجنون" السويدية التي قدمت أغنية يورودانس خلال مونديال 2006 في ألمانيا، مستخدمة مقطعاً من أغنية "وي آر ذا تشامبيونز" لفرقة كوين، وحققت الأغنية نجاحاً واسعاً في عدة دول أوروبية وخصوصاً بين الأطفال والمراهقين في العالم العربي، متفوقة على الأغاني الرسمية آنذاك.
آخر الأخبار

مستشار البيت الأبيض للذكاء الاصطناعي يعلن استقالته نهاية الشهر الجاري

توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة 25 نقطة أساس

توخيل ينتقد أداء إنجلترا التكتيكي ويصفه بـ"الارتجال" في مواجهة نيوزيلندا


