كرة القدم
تويلمان يؤكد: البرتغال في أفضل حال إذا غاب كريستيانو رونالدو عن اللعب
تويلمان يرى أن منتخب البرتغال قد يكون أفضل بدون مشاركة كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026 رغم مكانته التاريخية.

يستعد كريستيانو رونالدو لخوض ما يُرجح أن يكون ظهوره الأخير في كأس العالم، لكن دوره داخل صفوف المنتخب البرتغالي يثير جدلاً متجدداً. مع اقتراب النجم المهاجم لنادي النصر من تحقيق اللقب الوحيد الذي لم يحرزه بعد، أبدى نجم المنتخب الأمريكي السابق تايلور تويلمان رأيًا مثيرًا للجدل، حيث اعتبر أن وجود رونالدو قد يعيق فريقًا يمتلك مواهب عالمية متعددة.
مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، تصاعد النقاش حول مدى أهمية رونالدو في تشكيلة المدير الفني روبرتو مارتينيز. رغم كونه الهداف التاريخي في كرة القدم الدولية، يرى تويلمان، الذي كان مهاجمًا في المنتخب الأمريكي ويعمل محللاً حاليًا، أن البرتغال قد تحقق نتائج أفضل إذا جلس قائدها على مقاعد البدلاء.
وفي حديثه لبرنامج Get Up على قناة ESPN حول التوقعات من رونالدو في هذه البطولة، قال تويلمان: "هذه أفضل تشكيلة حظي بها رونالدو مع البرتغال في كأس العالم. أعتقد أن البرتغال في أفضل حال إذا لم يلعب رونالدو."
ويستند هذا الرأي إلى العمق الكبير في صفوف المنتخب البرتغالي، حيث يملك مارتينيز خيارات هجومية متنوعة تشمل برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا ورافاييل لياو. كما يضم الفريق عناصر إضافية في الهجوم مثل جونكالو راموس وبدرو نيتو، مما يشير إلى أن الخط الأمامي قادر على العمل بفعالية دون الاعتماد على رونالدو البالغ من العمر 41 عامًا.
وعلى الصعيد الدفاعي، يتمتع المنتخب بقوة متكاملة، حيث يقود روبن دياز خط الدفاع إلى جانب نونو مينديز وجواو كانسيلو، ما يوفر قاعدة صلبة تحظى بإعجاب مدربي الفرق المنافسة. وقد دفع هذا البعض إلى الاعتقاد بضرورة اعتماد نظام أكثر سيولة وضغطًا عاليًا قد لا يتناسب مع القدرات البدنية الحالية لرونالدو.
تمثل هذه البطولة الفرصة السادسة لرونالدو في كأس العالم، وهي آخر فرصة له للفوز باللقب الدولي الكبير الذي لم يحظ به حتى الآن. في الوقت الذي يصل فيه منافسه الطويل الأمد ليونيل ميسي حامل اللقب مع الأرجنتين، لا يزال رونالدو يسعى لتحقيق إنجاز دولي بارز في مسيرته.
رغم الضغوط والتكهنات، أبدى مارتينيز دعمه لاستمرار رونالدو في التشكيلة، مشيرًا أيضًا إلى الجانب العاطفي في اختيار اللاعبين، حيث يحرص على وجود النجوم المخضرمين لتعزيز الروح داخل الفريق أثناء الاستعداد لمواجهة منتخبات جمهورية الكونغو وأوزبكستان وكولومبيا في مرحلة المجموعات.
يدخل المنتخب البرتغالي البطولة كأحد المرشحين الأبرز للتأهل من مجموعته، لكن على مارتينيز تحقيق التوازن بين الحفاظ على إرث رونالدو والأداء الجماعي. يسعى الفريق لتجاوز الأداء السابق في كأس العالم الذي انتهى بخروج من ربع النهائي أمام المغرب، مع العلم أن أفضل إنجاز للبرتغال في عهد رونالدو كان الوصول إلى المركز الرابع في نسخة 2006.
آخر الأخبار

آدم وارتون يرفض الحزن بعد استبعاده من منتخب إنجلترا لكأس العالم

اكتشاف فينوم المغنون يفتح طريقًا لتصغير الحواسيب الكمومية إلى حجم عملة نقدية

نحو 11 مليون كوبي يعانون أزمة وقود وحصار خانق يفاقم الأزمة الإنسانية


