Daily Beirut

كرة القدم

خلاف عائلي حول صديقة جود بيلنغهام ووالدتها المشردة قبل كأس العالم

تورط جود بيلنغهام في خلاف عائلي بعد كشف أن والدة صديقته الأميركية تعيش في ملجأ للمشردين في لوس أنجلوس، قبيل مشاركته مع إنجلترا في كأس العالم 2026.

··قراءة 2 دقيقتان
خلاف عائلي حول صديقة جود بيلنغهام ووالدتها المشردة قبل كأس العالم
مشاركة

يستعد جود بيلنغهام، لاعب منتخب إنجلترا، لمواجهة كرواتيا في أولى مباريات كأس العالم 2026، في ظل تصاعد خلاف عائلي مرتبط بصديقته آشلين رينيه كاسترو ووالدتها تينا ماري يونغ التي تقيم في ملجأ للمشردين بلوس أنجلوس.

نشرت تينا ماري يونغ، عارضة الأزياء السابقة، عبر حسابها على "تيك توك" رسالة موجهة إلى ابنتها، اتهمتها فيها بالكذب وتركها في الملاجئ، كما خاطبت بيلنغهام مباشرةً قائلة: "من أنت مع ابنتي التي تركت والدتها في الملاجئ تكذب عليها؟ هل تكذب أنت أيضاً؟".

وأوضحت يونغ معاناتها من وجود بق الفراش والصراصير في مكان إقامتها، مشيرة إلى أن البعض يشعرون بأمان أكبر في الشارع مما هي عليه في الملاجئ.

من جانبها، أكدت آشلين رينيه كاسترو، البالغة من العمر 28 عاماً، أن والدتها تعاني من الفصام وتوقفت عن تناول أدويتها منذ أكثر من عقد.

وردت يونغ من مركز الإيواء بلوس أنجلوس، منتقدة مظهر ابنتها على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "أنا لا أحاول أن أكون شخصاً آخر، هذه أنا الحقيقية بلا مكياج وعلى طبيعتي".

يرتبط بيلنغهام بكاسترو منذ يناير من العام الماضي، وهي شخصية مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تمتلك أكثر من 646 ألف متابع على إنستغرام و245 ألفاً على تيك توك، وتشارك متابعيها رحلاتها حول العالم.

تتواجد كاسترو بانتظام في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو لمتابعة مباريات بيلنغهام مع ريال مدريد، ولديها منزل في لوس أنجلوس.

وصف بيلنغهام صديقته بأنها "حبي"، فيما قالت هي عنه إنه "أكثر إنسان مراعٍ وطيب القلب ومجتهد ورائع عرفته في حياتي".

أما والدة كاسترو، فتعبر عن موقف أقل إيجابية، مشيرة إلى أن ابنتها قطعت علاقتها بها، وكتبت على إنستغرام: "لا اتصال ولا شيء!".

نادراً ما تتحدث كاسترو عن حياتها الشخصية، لكنها اضطرت العام الماضي لتوضيح موقفها عبر فيديو مطول بعد انتشار شائعات كثيرة.

نفت كاسترو ارتباطها بعدد من المشاهير، منهم الممثل الحائز على جائزة أوسكار مايكل ب. جوردان، مؤكدة أنها لم يكن لها سوى ثلاثة أصدقاء خلال السنوات الثماني الماضية.

كما نفت أن الصور الفاضحة المنشورة باسمها على مواقع للبالغين تعود إليها، وكشفت عن عملها على تأسيس منظمة غير ربحية لدعم الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية.

ادعت والدة كاسترو أنها عاشت تجربة ولادة جديدة بعد طلاقها الصعب وتشردها في الشوارع، ووصفت والد كاسترو الراحل بأنه "نرجسي معتل اجتماعياً".

وفي منشور آخر، طالبت يونغ ابنتها بالاستيقاظ وقول الحقيقة عنها، مشيرة إلى محاولات إسكاتها واحتجازها في المستشفيات وحقنها بأدوية، لكنها قالت: "الله أنقذني، وأنا هنا أقول الحقيقة".

وأكدت يونغ أنها كانت أماً جيدة، معربة عن أملها في أن تدرك آشلين مع مرور الوقت أنها كانت موجودة وتهتم بها.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة