كرة القدم
سكولاري يشرح تفضيله رونالدو "العبقري" على ميسي
لويس فيليبي سكولاري يكشف أسباب تفضيله كريستيانو رونالدو على ليونيل ميسي في اختيار أفضل لاعب بالعالم، مستعرضًا تفاصيل علاقته بالبرتغالي.

فتح لويس فيليبي سكولاري، مدرب المنتخب البرتغالي السابق، نافذة على الصراع الأبدي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، كاشفًا جوانب غير معروفة من علاقته بقائد البرتغال. شرح سكولاري الأسباب العاطفية والمهنية التي دفعت اختياراته في استفتاءات أفضل لاعب في العالم.
وصف سكولاري ميسي بأنه عبقري، لكنه أكد أن رونالدو أصبح عبقريًا بفضل إرادته واجتهاده، موضحًا أن الفارق بينهما يكمن في مصدر موهبة كل منهما، وهو ما أثر على نظرته لهما على مدى سنوات. في مقابلة مع برنامج "أبري أسباس"، استذكر سكولاري حديثًا مباشرًا مع ميسي قال فيه الأخير: "يا مدرب، أنت لم تصوت لي أبدًا للكرة الذهبية، أنت دائمًا تصوت لرونالدو". فأجابه سكولاري: "عليّ التصويت لرونالدو، فهو كابني. ميسي عبقري، إذا أغلق عينيه يعرف مكان الكرة. أما كريستيانو فلم يولد عبقريًا، بل أصبح كذلك بإرادته وتفانيه".
وأشار المدرب البرازيلي إلى انشغال رونالدو الشديد بالتدريب، الذي بدأ يظهر منذ أيامه الأولى في مانشستر يونايتد. كشف سكولاري أنه كان يتلقى اتصالات متكررة من السير أليكس فيرجسون، الذي كان يقلق من إجهاد اللاعب الشاب بسبب تدريباته الفردية المكثفة بعد المباريات الرسمية.
روى سكولاري: "فيرجسون كان يتصل بي ويقول: 'سكولاري، قل له ألا ينفذ ركلات حرة اليوم، لأنه نفذ 30 ركلة هنا'. ثم يصل إلى المنتخب ويريد تنفيذ 30 أخرى. كنت أقول له: 'من فضلك، لقد فعلت ذلك بالفعل'. لكن هذا هو تفانيه". وأكد سكولاري ثقته في أن رونالدو سيصل إلى هدفه التاريخي بإحراز 1000 هدف، مضيفًا: "كنت معه قبل عام وسألته: هل تعمل من أجل 1000 هدف؟ هل تسعى حقًا لذلك؟ فأجابني: لا، يا مدرب. فقلت له: أنت لا تخدعني. أعتقد أنه سيحقق ذلك".
واحدة من اللحظات التي لا تُنسى في مسيرة سكولاري كانت عندما اضطر لإبلاغ رونالدو بوفاة والده دينيس أفيرو قبل مباراة حاسمة في موسكو. أظهرت ردّة فعل اللاعب الاحترام المتبادل والارتباط العاطفي الذي ما زال قائمًا بينهما بعيدًا عن الملعب.
قال سكولاري: "اتصلوا بي وأخبروني بما حدث. شعرت أنه يجب أن أخبره بالأمر. دعوتُه إلى غرفتي، عانقته، وبكينا معًا، وأخبرته أنه حر في الرحيل. فأجابني: 'أولًا المنتخب الوطني. والدي كان يريدني أن ألعب'. وكان أفضل لاعب في المباراة. هكذا تعمقت صداقتي مع العائلة أيضًا".
يُنتظر أن يشهد عام 2026 الفصل الأخير للصراع الأكبر في تاريخ كرة القدم، مع عودة كأس العالم إلى أمريكا الشمالية، حيث يستعد رونالدو وميسي للمشاركة في البطولة للمرة السادسة، وهو رقم قياسي. تمثل بطولة 2026 فرصة أخيرة لرونالدو للفوز باللقب الكبير الوحيد الذي لم يحظ به بعد، بينما يظل ميسي القلب النابض للمنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، مستعدًا لقيادة فريقه الذي يُعتبر من أبرز المرشحين للدفاع عن لقبه على الأراضي الأمريكية.
آخر الأخبار

شركة Bosch وHumanoid تطلقان روبوتات صناعية بقدرات بشرية متقدمة

مكمل ألياف بسيط يخفف ألم التهاب الركبة خلال 6 أسابيع فقط

باحثون يكشفون عن بكتيريا سرية في الأجبان الحرفية قد تفيد الصحة الهضمية


