Daily Beirut

كرة القدم

فرنانديز يصف سولسكاير بالمدير الذي منحه فرصة اللعب لأكبر أندية العالم

أشاد قائد مانشستر يونايتد برونو فرنانديز بمدربه السابق أولي غونار سولسكاير، واصفاً إياه بالشخصية المؤثرة التي أتاحت له الانضمام لأحد أكبر الأندية العالمية.

··قراءة 2 دقيقتان
فرنانديز يصف سولسكاير بالمدير الذي منحه فرصة اللعب لأكبر أندية العالم
مشاركة

عبّر قائد فريق مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، عن تقديره العميق لفترة عمله تحت قيادة المدرب أولي غونار سولسكاير. ويحتفظ اللاعب بذكريات طيبة مع المدير الفني النرويجي الذي كان السبب في انتقاله إلى النادي الإنجليزي الكبير في يناير 2020 قادماً من سبورتنغ لشبونة.

على الرغم من تعاقب عدة مدربين على مقعد القيادة الفنية لليونايتد منذ ذلك الحين، وصولاً إلى المدرب الحالي مايكل كاريك، إلا أن سولسكاير يبقى صاحب المكانة الخاصة في قلب فرنانديز. فقد كان أول مدير فني يقود اللاعب ضمن صفوف الفريق الأول للنادي العريق.

دور سولسكاير في مسيرة فرنانديز

خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، شارك فرنانديز مع منتخب بلاده البرتغال. ورغم الجدل المحيط بخروج كريستيانو رونالدو المفاجئ، حافظ المنتخب على سجله خالياً من الهزائم. بدأ "السيليساو" مشوارهم في دوري الأمم الأوروبية بفوز ضيق على ويلز، ثم تغلبوا على النرويج في غياب فرنانديز.

وعاد لاعب الوسط الهجومي للمشاركة بعد تجاوز مشكلة جسدية طفيفة، حيث قدم تمريرتين حاسمتين ساهمتا في فوز البرتغال على الدنمارك بنتيجة 4-2. ومن المقرر أن تختتم البرتغال نافذة المباريات الدولية باستضافة النرويج مجدداً يوم الأحد.

في هذا السياق، استعاد فرنانديز ذكرياته مع بطل نادي مانشستر يونايتد لعام 1999، معرباً عن امتنانه للدور الذي لعبه سولسكاير في تسهيل اندماجه داخل مقر تدريبات كارينغتون.

وقال فرنانديز عبر منصة "Beanyman Sports": "كان أولي مديراً مهماً جداً بالنسبة لي. هو من منحني الفرصة للعب في أحد أكبر أندية العالم". وأضاف: "كنت سعيداً للغاية بالوقت الذي أمضيته معه. لم نتحدث عن هذه المواجهة [ضد النرويج]. نتحدث بين الحين والآخر عن كرة القدم، لكننا لم نحظَ بفرصة للحديث عن هذه المباراة تحديداً".

وختم تصريحاته قائلاً: "آمل أن أتمكن من إرسال رسالة إليه في نهاية مباراة تكون جيدة لي وليست جيدة له".

استمرارية فرنانديز رغم تغيير المدربين

رغم إقالة سولسكاير في ديسمبر 2021، واصل فرنانديز ترسيخ مكانته كأحد أهم لاعبي مانشستر يونايتد خلال العقد الماضي. وقد تولى بعده كل من رالف رانغنيك، وإريك تن هاغ، ورودريغو ديوس سانتوس (المعروف باسم روبن أموريم)، ومايكل كاريك، مهمة تدريب الفريق.

وبينما امتلك كل مدرب من هؤلاء الخلفاء خياراته المفضلة، ظل فرنانديز الحضور الثابت تقريباً في التشكيلة الأساسية. وقد أظهر اللاعب القادم من مدينة مايا تطوراً مستمراً في أدائه، حتى بلغ ذروة تألقه في الموسم الماضي عندما تم اختياره كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاء هذا التتويج بعد أن حطم فرنانديز الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد، مسجلاً 21 تمريرة حاسمة، مما يؤكد تأثيره المستمر في أداء الفريق بغض النظر عن هوية المدير الفني.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة