Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

كرة القدم

ليام روزنيور يتولى تدريب باريس إف سي بعد رحيله عن تشيلسي

ليام روزنيور يعود إلى التدريب بتوقيعه عقداً لمدة عامين مع نادي باريس إف سي الفرنسي بعد إقالته من تدريب تشيلسي.

··قراءة 2 دقيقتان
ليام روزنيور يتولى تدريب باريس إف سي بعد رحيله عن تشيلسي
مشاركة

تم تعيين ليام روزنيور، المدير الفني السابق لنادي تشيلسي، مدرباً جديداً لفريق باريس إف سي المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.

وقع روزنيور، البالغ من العمر 41 عاماً، عقداً لمدة عامين مع النادي الفرنسي، الذي أعلن عن تعيينه يوم الثلاثاء عقب رحيل المدرب السابق أنطوان كومبواري.

يمثل هذا التعيين عودة سريعة لروزنيور إلى كرة القدم الفرنسية، بعد أن تم إقالته من تدريب تشيلسي في أبريل الماضي، عقب فترة تدريبية استمرت 106 أيام شهدت تحقيقه 11 فوزاً فقط من أصل 23 مباراة.

قبل انتقاله إلى تشيلسي، غادر روزنيور نادي ستراسبورغ، الشريك لنادي تشيلسي، في يناير. وقد حقق نجاحاً ملحوظاً مع ستراسبورغ، حيث قاد الفريق لإنهاء الموسم في المركز السابع بدوري الدرجة الأولى الفرنسي وتأمين المشاركة في المسابقات الأوروبية للمرة الأولى منذ ثماني سنوات.

يتولى روزنيور الآن مهام تدريب باريس إف سي خلفاً لأنطوان كومبواري الذي تم تعيينه في فبراير ونجح في إنقاذ الفريق من خطر الهبوط، إلا أن النادي قرر تغيير الاتجاه.

أشار بيان نادي باريس إف سي إلى أن روزنيور "متوافق تماماً مع فلسفة النادي ومشروعه الرياضي".

وأوضح المدير الرياضي ماركو نيبي أسباب التعاقد مع روزنيور قائلاً: "ليام روزنيور يجمع كل الصفات التي كنا نبحث عنها. هو مدرب عصري ومتطلب ومعروف بقدرته على مساعدة اللاعبين والفريق على التطور. بالإضافة إلى مهاراته التكتيكية، جذبنا بشكل خاص قدراته الإدارية وقدرته على توحيد المجموعة حول رؤية واضحة".

عبّر روزنيور عن حماسه لتولي المهمة الجديدة قائلاً: "أنا سعيد جداً بأن أكون المدرب الجديد لباريس إف سي. لا أطيق الانتظار للبدء مع اللاعبين. أريد لفريقي أن يستمتع بلعب كرة القدم، أن يظهر نفسه ويعبر عن ذاته ويلعب بحماس وشغف. هذا ما أؤمن به وأتمنى أن أتمكن من تقديمه لهذا النادي".

انطلقت مسيرة روزنيور في تشيلسي بشكل واعد عقب رحيل إنزو ماريسكا المفاجئ في يوم رأس السنة، لكنها انهارت سريعاً مع سلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أهداف، مما أدى إلى إقالته.

عاد باريس إف سي إلى الدرجة الأولى الفرنسية الموسم الماضي لأول مرة منذ عام 1979، بعد أن أنهى النادي عقد مدربه ستيفان جيلي الذي حقق الصعود بسبب تراجع النتائج. وتمكن كومبواري، المدير الفني السابق لباريس سان جيرمان، من قيادة الفريق إلى المركز الحادي عشر، لكن النادي اختار اتباع مسار جديد.

اختتم بيان النادي بالترحيب بروزنيور وشكر كومبواري على ما أنجزه خلال فترة تدريبه للفريق.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة