كرة القدم
هبوط ليستر سيتي للسيدات من الدوري الممتاز بعد خسارة دراماتيكية بركلات الترجيح
هبط فريق ليستر سيتي للسيدات من الدوري الممتاز بعد خسارته بركلات الترجيح أمام تشارلتون أثليتيك، ما يثير تساؤلات حول مستقبل النجمة أليشا ليهمان.

تأكد هبوط فريق ليستر سيتي للسيدات من الدوري الممتاز للسيدات عقب خسارته المؤلمة في مباراة تحديد البقاء أمام فريق تشارلتون أثليتيك بركلات الترجيح. جاءت هذه الخسارة القاسية في غياب المهاجمة المصابة أليشا ليهمان، مما أنهى فترة الفريق التي استمرت خمس سنوات في الدرجة العليا وأثار تساؤلات كبيرة حول مستقبل اللاعبة السويسرية.
شهد ملعب فالي مواجهة حامية بين الفريقين استمرت 120 دقيقة دون تسجيل أي أهداف، في ظل حرارة مرتفعة، قبل أن يخسر ليستر بركلات الترجيح بنتيجة 2-1. على الرغم من تألق حارسة المرمى كاتي كين التي تصدت لركلتي جزاء، فشل ليستر في تسجيل سوى ركلة واحدة من أصل خمس، حيث سجلت أوليفيا ماكلولين الهدف الوحيد. هذه النتيجة أنهت وجود النادي في الدوري الممتاز، ليحل تشارلتون مكانه في الموسم المقبل، بينما يتجه ليستر للهبوط إلى الدرجة الثانية.
زاد من وقع الهزيمة غياب المهاجمة الرئيسية أليشا ليهمان بسبب الإصابة، حيث لم تكن ضمن تشكيلة المباراة. وبدونها، عانى الفريق في إيجاد أي فرصة تهديفية خلال الوقت الأصلي، رغم إدخال آشلي نيفيل وراشيل ويليامز. غابت ليهمان عن معظم المباريات بعد انضمامها في يناير قادمة من نادي كومو وسط ترحيب كبير من الجماهير. شاركت في تسع مباريات فقط وسجلت هدفاً واحداً خلال موسم محبط انتهى بوصول ليستر إلى قاع ترتيب الدوري.
رغم قلة مشاركتها، حصدت ليهمان جوائز نهاية الموسم في النادي، حيث نالت جائزة هدف الموسم وجائزة أفضل لاعبة حسب تصويت الجماهير. لعبت ليهمان 502 دقيقة فقط، وخسر الفريق جميع المباريات التي شاركت فيها. لكن شعبيتها العالمية الكبيرة التي تجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 15 مليوناً أثرت بلا شك في تصويت الجمهور. في المقابل، أظهر تصويت اللاعبات داخل الفريق اختلافاً واضحاً، حيث ذهبت جائزتهم إلى شانون أوبراين.
في المستقبل، يواجه ليستر مهمة إعادة بناء ضخمة استعداداً للعب في الدرجة الثانية لأول مرة منذ عام 2021. يثير الهبوط شكوكاً كبيرة حول مستقبل ليهمان في النادي، إذ يتعين عليها الآن اتخاذ قرار بشأن البقاء والمساهمة في الصعود مجدداً أو البحث عن فرصة للعودة إلى الدوري الممتاز مع نادٍ آخر.





