كرة القدم
هل تنجح إيطاليا في تعزيز صدارتها أمام تركيا المتعثرة؟
يواجه منتخب إيطاليا نظيره التركي مساء اليوم الاثنين على ملعب ريناتو دالارا ضمن الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية، ساعياً لتعزيز موقعه في المجموعة الأولى.

على أرضية ملعب "ريناتو دالارا" بمدينة بولونيا، تنطلق مساء اليوم الاثنين المواجهة المرتقبة بين منتخبي إيطاليا وتركيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027. وتبدأ المباراة في تمام الساعة العاشرة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يطمح "الأزوري" لتحقيق نتيجة إيجابية تقربه من صدارة ترتيب المجموعة الأولى.
ترتيب المجموعة والفرص المتاحة
يحتل المنتخب الإيطالي حالياً المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد أربع نقاط، متخلفاً بفارق ثلاث نقاط عن فرنسا المتصدرة التي جمعت سبع نقاط، ونقطتين عن بلجيكا صاحبة المركز الثاني بست نقاط. وفي المقابل، يقبع المنتخب التركي في قاع الترتيب دون أي رصيد من النقاط، مما يجعل مواجهته أمام إيطاليا فرصة أخيرة للعودة إلى أجواء المنافسة قبل انتهاء الدور الأول.
معنويات مرتفعة بعد تعادل مع فرنسا
يدخل المنتخب الإيطالي اللقاء بمعنويات عالية عقب فرضه التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مضيفه الفرنسي في الجولة الماضية. تقدمت فرنسا عبر مايكل أوليسيه، لكن أليساندرو باستوني أدرك التعادل لإيطاليا بضربة رأس في الدقيقة 68، ليحصد الفريق نقطة ثمينة خارج الديار تحافظ على آماله في التأهل للأدوار المقبلة.
ذكريات الفوز الكبير في بورصة
تحمل هذه المواجهة أهمية خاصة للمنتخب التركي الذي يسعى لرد الاعتبار بعد خسارته الثقيلة أمام إيطاليا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة الجولة الثانية التي استضافتها مدينة بورصة. هذا الفارق الكبير في الأهداف يمنح لقاء اليوم طابعاً ثأرياً للفريق الزائر، بينما يبحث أصحاب الأرض عن تأكيد تفوقهم السابق.
تركيا تبحث عن تصحيح المسار تحت قيادة مونتيلا
يقود المدرب فينتشنزو مونتيلا المنتخب التركي في هذه المباراة، آملاً في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق لسكة الانتصارات بعد الخسارة القاسية بثلاثية نظيفة أمام بلجيكا في الجولة الثالثة. ورغم صناعة تركيا لعشرين فرصة تسديد خلال تلك المواجهة، إلا أنها فشلت في هز الشباك، فيما سجل كيفن دي بروين هدفين وروميلو لوكاكو هدفاً ثالثاً لبلجيكا.
ضغوط دفاعية وتحديات هجومية
يركز مونتيلا على تحسين أداء الخط الخلفي، خاصة بعد استقبال شباكه لأربعة أهداف في المواجهة السابقة ضد إيطاليا. ومن المتوقع أن يتعرض الثنائي الدفاعي ميريح ديميرال وعبد الكريم برداكجي لضغط كبير من الهجوم الإيطالي، في ظل السعي التركي لتجنب تكرار سيناريو الانهيار الدفاعي الذي حدث في بورصة.
وتكتسب هذه المباراة وزناً كبيراً في صراع بطاقات التأهل، إذ يأمل المنتخب الإيطالي في حصد النقاط الثلاث أمام جماهيره لتعزيز موقعه في الترتيب، بينما يتمسك المنتخب التركي بفرصه الضئيلة للعودة للمنافسة رغم البداية الصعبة، باحثاً عن فوز معنوي ومادي في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
آخر الأخبار

أردوغان يأمر بإعادة أموال 50 مستفيداً من أزمة الصناديق

جندي سابق يبيع منزله المكيّف لتمويل علاج أخير من سرطان الدماغ

روبوت RP1 البشري يفتتح حقبة الأنظمة مفتوحة المصدر في بيتسبرغ


