لايف ستايل

تبدو النجمة الأميركية ديمي مور اليوم أكثر جرأة وإثارة من أي وقت مضى، إذ تصدّرت غلاف مجلة Glamour بفستان شبكيّ جريء وهي في الثانية والستين من عمرها، لتؤكّد أنّ الرغبة والجمال لا يخضعان لحدود العمر.

لكن خلف هذا المظهر المتألق، تخفي ديمي تاريخاً من الاعترافات الجنسية الصادمة التي جعلت حياتها العاطفية مادة لا تهدأ في الصحافة العالمية، بدءاً من خيانتها ليلة زفافها الأولى، مروراً بعلاقاتها النارية في هوليوود، وصولاً إلى خوضها عوالم الرغبة عبر بودكاست صريح عن الجنس الأنثوي.

في مذكّراتها الشهيرة Inside Out، كشفت مور أنّها خانَت زوجها الأول فريدي مور ليلة الزفاف نفسها، إذ تسلّقت سُلّماً حديدياً لتصل إلى شقة الممثل بول كارافوتس وتمضي معه «الليلة الأخيرة من الحرية»، قبل ساعات من دخولها القفص الذهبي. كتبت تقول: «لم أكن أمتلك الشجاعة لأواجه شكوكي، فاخترت أن أدمّر الزواج قبل أن يبدأ».
تزوّجت مور من فريدي وهي في الثامنة عشرة فقط، واستمرّ زواجهما خمس سنوات، لكنها لم تُخفِ لاحقاً أنها كانت «مراهقة متمردة بلا احترام حقيقي للمؤسسة الزوجية».

ولم يتوقّف الجدل عند هذا الحد. ففي اعتراف آخر أكثر جرأة، قالت ديمي إنها كانت السبب في فقدان الممثل جون كراير لعذريته خلال تصوير فيلم No Small Affair في الثمانينات. كتبت في مذكّراتها: «كان شاباً في التاسعة عشرة، مفعماً بالمشاعر، وكنتُ قاسية من دون قصد، سرقت منه لحظة كان يجب أن تبقى جميلة له».
لكن كراير، البالغ اليوم 60 عاماً، نفى القصة لاحقاً قائلاً: «لقد فقدت عذريتي في المدرسة، لكنها على حقّ بشأن شيء واحد... كنت مغرماً بها حتى الجنون».

أما أكثر اعترافاتها إثارة فكان عن زواجها من الممثل الشاب أشتون كوتشر، الذي يصغرها بـ15 عاماً. فقد كشفت أنّه طلب منها تجربة الجنس الثلاثي لإشعال العلاقة، وأنها وافقت لتُرضيه قائلة: «أردت أن أبدو ممتعة ومتحرّرة، لكن إدخال شخص ثالث إلى العلاقة كسر الحدود بيننا». بعد فترة، اتّهمته بالخيانة، وانتهى الزواج عام 2013 بعد ثماني سنوات من الصراع والرغبات المتناقضة.
اليوم، وبعد حياة مليئة بالمغامرات، اختارت ديمي مور أن تستعيد سيطرتها على صورتها الجنسية، ليس عبر الجسد هذه المرة بل عبر الصوت. فهي منتجة وبطلة بودكاست مثير بعنوان Dirty Diana، يتناول قصص نساء يكشفن عن خيالاتهن الجنسية عبر موقع سريّ، في محاولة لإعادة تعريف المتعة من منظور أنثوي.
تقول ديمي: «لسنوات شعرت أن أنوثتي خطر يجب إخفاؤه، أما الآن فأتعلم كيف أحتضنها من دون خوف».
من خيانة ليلة الزفاف إلى أسرّة ثلاثية واعترافات جريئة أمام الميكروفون، لا تزال ديمي مور تُثبت أنّها تعرف تماماً كيف تُشعل الرغبة... حتى بعد الستين.