لايف ستايل

يتطلع الأمير هاري، دوق ساسكس، إلى تحويل دورة ألعاب "إنفيكتوس" المقررة في برمنغهام عام 2027 إلى منصة للمصالحة العائلية، حيث يخطط لتوجيه دعوة رسمية لوالده الملك تشارلز الثالث لحضور حفل الافتتاح. ووفقاً لتقارير صحيفة "التليغراف" البريطانية، فإن هاري يطمح بشدة لمشاركة والده في هذا الحدث الذي أسسه لدعم العسكريين المصابين، معتبراً حضور الملك دعماً معنوياً كبيراً للمبادرة، وخطوة محتملة لكسر الجمود الذي يسيطر على علاقتهما منذ سنوات.
ورغم أن التوترات لا تزال قائمة، خاصة مع شقيقه الأمير ويليام، إلا أن هذه الدعوة تأتي في أعقاب لقاء قصير جمع هاري بوالده العام الماضي، لتعيد الأمل في ترميم الروابط الأسرية التي تضررت منذ انسحاب هاري وميغان ماركل من المهام الملكية. ويُذكر أن الدورة الافتتاحية للألعاب في لندن عام 2014 شهدت حضوراً ملكياً بارزاً، لكن السنوات اللاحقة لم تشهد مشاركات مماثلة، وهو ما يجعل دعوة 2027 بمثابة اختبار حقيقي لرغبة الطرفين في تجاوز الخلافات العلنية التي تصدرت العناوين عبر المذكرات والبرامج الوثائقية.

من جانبه، رحب المتحدث باسم مؤسسة ألعاب "إنفيكتوس" بفكرة حضور أفراد العائلة المالكة، مؤكداً أن الدعوات ستصدر في الوقت المناسب. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات لوجستية وأمنية تحيط بزيارة هاري للمملكة المتحدة، حيث يربط الأخير حضور عائلته بتوفر ضمانات أمنية كافية. ومع اقتراب موعد الحدث الذي يتصادف أيضاً مع عيد ميلاد الملكة كاميلا الثمانين، يترقب المراقبون ما إذا كان الملك تشارلز سيلبي دعوة ابنه، مما قد يفتح صفحة جديدة في تاريخ العائلة المالكة البريطانية.



