Daily Beirut

لايف ستايل

إدوينا سبونزا تؤكد: علاقتي بـ كوتلواي استمرت 13 عاماً وليس 4

كشفت إدوينا سبونزا أن علاقتها السابقة بالنجم إبراهيم كوتلواي دامت ثلاثة عشر عاماً، مؤكدة في رد على سؤال حول طلاقه من ديميت شنر أنها السبب وراء ذلك.

··قراءة 2 دقيقتان
إدوينا سبونزا تؤكد: علاقتي بـ كوتلواي استمرت 13 عاماً وليس 4
مشاركة

في تطور جديد يتعلق بقصة الطلاق المثيرة للجدل بين النجم التركي إبراهيم كوتلواي وزوجته السابقة ديميت شنر، خرجت إدوينا سبونزا عن صمتها لتصحح المعلومات المتداولة حول طبيعة العلاقة التي جمعتها بكوتلواي. فبدلاً من السنوات الأربع التي كانت شائعة، أوضحت سبونزا أن الارتباط استمر لثلاثة عشر عاماً كاملة.

تصحيح مدة العلاقة والرد الصريح

جاء هذا التوضيح عبر تفاعل مباشر مع متابعين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علّقت سبونزا على تعليق يفيد بأن علاقتها بكوتلواي كانت قصيرة، قائلةً: "13 سنة، ليست 4. مع أطيب التحيات". ولم تتوقف عند هذا الحد، بل واجهت سؤالاً مباشراً من أحد المستخدمين الذي وجه إليها السؤال التالي: "هل ترك زوجته الجميلة من أجلك؟" (في إشارة إلى ديميت شنر). كان رد سبونزا حاسماً ومختصراً بكلمة واحدة فقط: "نعم".

خلفية الانفصال القضائي والتعويضات

تعكس هذه التصريحات فصلاً جديداً في ملف كان قد أغلق قضائياً منذ سنوات. فقد تزوج كوتلواي وشنر عام 2005، وأنجبا طفلين هما إريم وعمر. بدأت شرارة الخلاف عندما رفعت شنر دعوى طلاق عام 2016، متهمةً زوجها بالخيانة، وهو ما أدخل اسم سبونزا بقوة في دائرة الضوء الإعلامي والقضائي آنذاك.

لم تقتصر الإجراءات القانونية على إنهاء الزواج فحسب، بل امتدت لتشمل مطالبات مالية. إذ أقامت شنر دعوى تعويض معنوي ضد سبونزا بقيمة 500 ألف ليرة تركية. وخلال جلسات المحاكمة، ظهرت تفاصيل مثيرة للاهتمام؛ فقد قدم شهود الأطراف ادعاءات لافتة تتعلق بالحياة الخاصة للمتهمين، بينما نفى الشهود الذين استدعاهم دفاع سبونزا علمهم بتفاصيل تلك العلاقة المزعومة.

الحكم النهائي وتسوية الوضع الأسري

صدر قرار محكمة البداية في يناير/كانون الثاني 2018 بشأن قضية الطلاق التي اتسمت بالتنازع الشديد، لكن الحكم لم يصبح نهائياً إلا بعد استئنافه. وفي مارس/آذار 2019، توصل الطرفان إلى تسوية ودية أدت إلى طلاقهما بالاتفاق. أسفرت التسوية عن احتفاظ ديميت شنر بحضانة الطفلين إريم وعمر، في حين رفضت المحكمة دعوى التعويض المعنوي التي كانت قد رفعتها شنر ضد سبونزا.

استعادة العلاقات العائلية المشتركة

بعد مرور عدة سنوات على انتهاء النزاع القانوني والإعلامي، تبدلت الديناميكيات بين الطليقين بشكل ملحوظ. فقد شوهدت ديميت شنر وإبراهيم كوتلواي مؤخراً وهم يقضون عطلة مشتركة في جزيرة باروس اليونانية، مصطحبين معهما أطفالهما إريم وعمر. أثارت هذه الصور تساؤلات حول إمكانية عودة المياه إلى مجاريها أو وجود نوايا للزواج مرة أخرى.

حسمت شنر الجدل حول طبيعة هذه اللقاءات، موضحةً أنه لا توجد أي علاقة عاطفية جديدة تجمعها بكوتلواي. وأكدت أنها تجاوزت المرارات القديمة، وأن التواصل الحالي بينهما يهدف أساساً إلى توفير بيئة أفضل لأطفالهما، مما يعكس تحسناً في قنوات الاتصال العائلية رغم انفصالهما الرسمي.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة