Daily Beirut

لايف ستايل

إنفلونسر وزوجها يتخلّيان عن الزواج التقليدي ليعيشان "الحب الحر" معاً

··قراءة 1 دقيقة
إنفلونسر وزوجها يتخلّيان عن الزواج التقليدي ليعيشان "الحب الحر" معاً
مشاركة

قرّرت المؤثرة البرازيلية إيزابيلا ليما، البالغة من العمر 26 عامًا، وزوجها برازيريس جونيور، 36 عامًا، قلب قواعد الزواج رأسًا على عقب بعد عامين فقط من زواجهما، معلنين تخلّيهما عن مبدأ العلاقة الأحادية لصالح ممارسة ما يُعرف بـ"الحب الحر".

إيزابيلا، التي يتابعها نحو 60 ألف شخص على إنستغرام، تنشر مع زوجها يوميات حياتهما غير التقليدية، بهدف كسر الصورة النمطية للزواج. تقول:

"نريد أن نُثبت أن الحب لا يجب أن يكون مقيدًا. هناك حرية لا تصدق عندما نسمح له بالتدفق بلا قيود."

الزوجان، اللذان يعيشان في ساو باولو بالبرازيل، يُشيران إلى أن مفهوم الحب الحر بالنسبة لهما لا يقتصر على الحرية الجنسية فقط، بل يمتد ليشمل الحرية الروحية. ورغم الانتقادات الحادة التي يتعرضان لها، يؤكدان أن ذلك لا يؤثر على أسلوب حياتهما.

برازيريس جونيور يوضح:

"الحب الحر حررنا من القيود ويمكنه أن يحرر الآخرين أيضًا. الأمر ليس مجرد متعة جنسية، بل هو طريق للتواصل الروحي الحقيقي."

بدأت قصة الزوجين قبل أربع سنوات في حفلة تنكرية، وكانا حينها يعيشان حياة مليئة بالتجارب الجنسية مع الأزواج الآخرين. واليوم، وبعد زواجهما في عام 2022، وضعا قواعد واضحة لعلاقتهما: كل التجارب يجب أن يشاركا فيها معًا، ولا يُسمح لأي طرف بخوض مغامرات منفردة.

إيزابيلا تؤكد أن هذا النمط من العلاقات عزّز ثقتهما ببعضهما البعض وزاد من شغفهما:

"الحب الحر جعلنا أكثر قربًا، حسن التواصل بيننا، زاد من رغبتنا الجنسية، وخلق رابطًا أعمق مما كنا نتخيل."

وبينما يرى البعض أن أسلوب حياتهما "مثير للجدل"، يؤكد الزوجان أنهما يسعيان لتقديم بديل لكل من يشعر بالاختناق في العلاقات التقليدية، ويدعوان الآخرين لاكتشاف ما يصفانه بـ"القوة التحويلية للحب الحر".

مشاركة

مقالات ذات صلة