لايف ستايل
علّقت إيرلندا بالدوين على إدخال بيريز هيلتون إلى المستشفى بعد بلاغ من مشاهدين خلال بث مباشر له، مؤكدةً أن أبناءه «يستحقون والدًا سليمًا» وداعيةً إلى تلقيه المساعدة اللازمة.

أصدرت إيرلندا بالدوين بيانًا عبر قصص إنستغرام الخاصة بها عبّرت فيه عن قلقها إزاء إدخال بيريز هيلتون إلى المستشفى، وذلك رغم الخلاف العلني الطويل الذي جمع عائلتها به. وذكرت أن أبناء هيلتون «يستحقون والدًا سليمًا»، وأعربت عن أملها في أن يتلقّى الدعم والمساعدة اللازمتين للتعافي.
وأشارت إيرلندا في البيان إلى سنوات من التصعيد الإعلامي بين عائلتها وبيريز هيلتون، مُحمّلةً إياه مسؤولية «إذلال عائلتها علنًا لسنوات». واتهمته بأنه وجّه إليها تعليقات جنسية حين كانت في سن مبكرة، وانتقد جسدها بعبارات أثارت ألمها.
كما نددت بإشارات سابقة نسبتها إليه بشأن أفراد آخرين من عائلتها، ووصفت تلك التصريحات بأنها «غير قابلة للغفران»، مع الإشارة إلى أن هذا السياق التاريخي لا يلغي الحاجة إلى التعاطي الإنساني مع الأزمة الراهنة.
ورغم استعراضها لتلك المحطات السابقة، شدّدت إيرلندا على أن الموقف الحالي لا ينبغي أن يُختزل في حسابات الماضي. وبيّنت أن الأولوية تكمن في تأثير الحالة الصحية لهيلتون على أبنائه، مشيرةً إلى أنهم «يستحقون الأفضل، ويستحقون والدًا سليمًا».
وأضافت أنها تشعر بالحزن على أبناء هيلتون في ظل هذه الظروف الصعبة، معبرةً عن رجائها في أن يحصل والدهم على الرعاية الطبية والدعم النفسي اللازمين، وأن يمرّ بفترة تعافٍ مستقرة.
وتُعتبر إيرلندا ابنة الممثلَين أليك بالدوين وكيم باسينغر، وقد خضعت عائلتها سابقًا لتحليلات وتغطيات متكررة من قِبل بيريز هيلتون في سياق تناوله لأخبار المشاهير. وجاء بيان إيرلندا بعد تقارير أفادت بأن الشرطة توجهت إلى منزل هيلتون في ميامي عقب بلاغات من مشاهدين راقبوا بثًّا مباشرًا له أثار مخاوف حول حالته الصحية.
ويبرز موقف إيرلندا الفصل الواضح بين إدانة السلوك السابق لهيلتون من جهة، والتعبير عن التعاطف الإنساني في أوقات الأزمات الشخصية من جهة أخرى، مع تركيز ثابت على رفاه أبناء الشخص المعني بدلًا من إحياء الخصومات القديمة.
تكنولوجيا وعلوم
كرة القدم
ثقافة ومجتمع
اخبار لبنان