لايف ستايل

كات هولمز، البالغة من العمر 29 عامًا، تركت وظيفتها الإدارية في أحد المستشفيات لتبدأ مسيرتها في تقديم محتوى جريء على منصة "أونلي فانس". ورغم أنها الآن تجني 30 ألف جنيه إسترليني شهريًا، أي ما يعادل راتبها السنوي السابق، إلا أن قرارها هذا أثار انقسامًا في علاقتها مع عائلتها.

كات، التي تنحدر من سيدني بأستراليا، بدأت هذه المهنة في سبتمبر 2021، ما أدى إلى انقطاع علاقاتها مع والديها اللذين ربياها في بيت ذي دخل محدود كابنة وحيدة. وفي مقابلة صريحة، قالت: "عائلتي تنظر إليّ بشكل مختلف بسبب عملي، لكنني ما زلت نفس الشخص. كان من الصعب جدًا أن أُقطع عنهم، لكنني تقبلت ذلك الآن."

كانت كات تزور عائلتها بشكل أسبوعي قبل بدء عملها الجديد، لكنها تقول إن والدَيها، اللذين يتبنيان وجهة نظر محافظة، لا يستطيعان التعامل مع طبيعة وظيفتها. وأضافت: "أعتقد أن وجهة نظرهم التقليدية تجعلهم يرفضون أن يُرَوا أو يرتبطوا بي بسبب عملي. ومع ذلك، لا أشعر بأي ندم."
على الرغم من القطيعة، تعرض كات المساعدة المالية لعائلتها، لكنها تقول إنهم غالبًا يرفضون. "عرضتُ عليهم بضعة آلاف من الدولارات هنا وهناك، لكنهم يرفضون قبولها لأنهم يريدون قطع كل صلة بي."

تعيش كات الآن في منزل فاخر قيمته مليون دولار أسترالي (حوالي 500 ألف جنيه إسترليني) في بريزبن، وقد حققت استقلالها المالي الكامل. وأشارت إلى أنها الآن تجني أكثر مما حققه والداها طوال 12 عامًا من العمل، وقالت مازحة: "الأمر مضحك حقًا."
تجربة كات تعكس حالة الانقسام التي أحدثتها منصة "أونلي فانس"، والتي أثارت جدلاً واسعًا منذ تأسيسها في لندن عام 2016. ورغم الانتقادات التي تواجهها المنصة والدعوات لحظرها، تقول كات إن قرارها كان مفيدًا لها ماديًا، وإنها تعيش الآن حياة لا تحتاج فيها إلى العمل التقليدي.
كات ليست وحدها في هذه التجربة؛ فقد واجهت ليلي فيليبس، وهي شابة بريطانية تبلغ من العمر 23 عامًا تعمل في المجال ذاته، ردود فعل متباينة من عائلتها. ومع ذلك، تشترك الاثنتان في تحقيق الحرية المالية، لكن على حساب علاقتهما الأسرية.



