لايف ستايل
انتقادات لاذعة لميلانيا ترامب تشبهها بكارين جان بيير بعد خطاب البيت الأبيض
تعرضت ميلانيا ترامب لسيل من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قارن المستخدمون أسلوب إلقائها بخطاب سابق لمسؤولة سابقة في البيت الأبيض، وذلك خلال مراسم إطلاق مبادرة لصحة المرأة.

أثارت كلمة السيدة الأولى الأمريكية، ميلانيا ترامب، خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض موجة واسعة من السخرية والانتقادات عبر المنصات الرقمية. وركزت التعليقات على مقارنة أدائها بأسلوب كارين جان بيير، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، التي كانت قد واجهت انتقادات مماثلة بسبب ظهورها غير المستعد في خطاب سابق.
مبادرة صحة المرأة تثير الجدل
كان الهدف الرئيسي من ظهور ميلانيا هو الترويج لأمر تنفيذي جديد يهدف إلى تشكيل فرقة عمل خاصة بصحة المرأة. وتطمح هذه الخطوة الحكومية إلى إحداث تغيير جذري في وضع خدمات صحة المرأة، ووضع "معيار جديد لصحة المرأة في أمريكا"، كما ورد في نص الخطاب الرسمي.
ورغم الطابع المؤسسي للحدث، تحول التركيز بسرعة إلى أداء ميلانيا الإلقائي. ونقلت تقارير إعلامية، بينها موقع "ذا ميرور"، أن النقاد وصفوا طريقة إلقائها بأنها متكلفة وغير طبيعية، مما دفع البعض للتشكيك في قدرتها على قراءة النص المعد مسبقاً بشكل سليم.
تشبيهات بأداء كارين جان بيير
استعاد رواد الإنترنت ذكريات خطاب كارين جان بيير الذي استغرق أقل من 15 دقيقة وعكس افتقاراً واضحاً للثقة بالنفس. وقد أعقب ذلك حملة هجوم شاملة طالت أيضاً مؤهلاتها القانونية، في ظل تقارير سابقة عن فشلها في امتحان المحاماة. ورأى المنتقدون أن ميلانيا كررت نفس الأخطاء في الثقة والإعداد.
ولم تقتصر الانتقادات على القراءة فحسب، بل شملت التفاعل المباشر مع الرئيس دونالد ترامب. فبدلاً من تقديمه كشريك أو زوج، استخدمت صيغة رسمية جافة قائلة: "يرجى الترحيب بالرئيس – دونالد جي. ترامب". كما أظهرت لقطات الفيديو ابتعاد وجه ميلانيا عندما حاول ترامب تقبيلها، مما عزز الانطباع ببرود العلاقة العامة بينهما.
ردود فعل ساخرة على منصة إكس
انهالت التعليقات اللاذعة على منصة "إكس" (تويتر سابقاً). وكتب أحد المستخدمين: "قراءة ميلانيا ترامب تشبه أسلوب جان بيير". بينما لاحظ آخر غياب أي مودة في التبادل بينهما، مشيراً إلى المكتب الصغير الذي كان يجلس عليه الرئيس أثناء الحدث.
ووصف ناقد ثالث الأداء بأنه يشبه شخصاً يقرأ قائمة طعام في مطعم لا يرغب بالوجود فيه، مضيفاً أن نبرتها بدت وكأنها تعلمت الكلمات قبل خمس دقائق فقط وما زالت مترددة في الموافقة عليها. وتأتي هذه الحادثة لتعزز سمعة ميلانيا المعروفة بتلعثمها في الخطابات وأسلوبها الآلي في الإلقاء.
آخر الأخبار

تجربة تفشي الأمراض تُغيّر سلوكيات السلامة الغذائية لدى قرود المكاك

وزير العدل: لا نسيان ولا مساومة على المحاسبة

تايلور سويفت تستنكر اتصال جيسون كيلسي الصباحي المبكر


