لايف ستايل
احتفلت الموديل بالارا بالفين بحملها عبر جلسة تصوير حمل أرشيفية لعلامة «فيكتوريا سيكرت»، وشاركت الصور على إنستغرام مُعلِّقةً: «نستقبل اقتراحات للأسماء».

أطلقت الموديل بالارا بالفين جلسة تصوير حمل أرشيفية مستوحاة من علامة «فيكتوريا سيكرت»، وركَّزت فيها على إبراز بطنها المتضخمة بأسلوب درامي وجمالي. وارتدت خلال الجلسة تصميمًا ورديًّا أنيقًا من مجموعة العلامة الأرشيفية، ونشرت لاحقًا الصور على منصة إنستغرام مع تعليقٍ كتبته: «نستقبل اقتراحات للأسماء».
استُخدم التصميم الوردي الباهت في الجلسة وهو نسخة أصلية من قطعة ظهرت لأول مرة في عرض أزياء «فيكتوريا سيكرت» لعام ١٩٩٩ على المنصة. وكانت العارضة غيزيل بوندشن أول من قدَّمت هذه القطعة الرومانسية في ذلك العرض.
يتكون التوب من نسيج شفاف مجعَّد، ومزود بتطريزات رقيقة على الحواف على شكل تلال ناعمة، كما يحتوي على أكمام منفوخة ولوحات خلفية متدلية على شكل رداء. والتصميم مقطوع عند الخصر بحيث يغطي الجزء العلوي فقط، ويبرز بطن بالفين الحامل بشكلٍ واضحٍ وجذاب. وفي إحدى الصور، ارتدت بالفين هذا التوب الشفاف وحده مع سروال داخلي أبيض، ما جعل القطعة الأرشيفية محور الاهتمام الرئيسي في المشهد.
وفي صورة أخرى، استُخدم نفس التصميم الأرشيفي ليُحوَّل إلى فستان حمل انسيابي. وانسكب النسيج الخفيف بلطف حول بطنها، بينما أبرز شقٌّ جريء يصل إلى الفخذ الأعلى ساقها. وساهم الذيل الطويل المتدلّي في إضفاء حركة ناعمة على كامل التصوير التحريري، ما منح القطعة طابعًا سحريًّا وخالدًا.
وظهرت بالفين في صورة عائلية دافئة برفقة زوجها ديلان سبراوس، حيث وقف خلفها بينما وضَع يديه بلطف على بطنها المنتفخ، وابتسما معًا أمام الكاميرا. وعزَّز هذا الوضع الحميمي الدفء العاطفي الذي رافق القصة التصويرية الأنيقة.
واكتفت بالفين بإكسسوارات بسيطة جدًّا في الجلسة، فارتبطت فقط بخاتم فضي وخاتم زواجها. أما شعرها الطويل ذي اللون البني المحمر فقد سقط على كتفيها في موجات ناعمة، مع لمسات نحاسية دافئة. وتميَّز المكياج بأسلوبٍ طبيعي رومانسي، يشمل أحمر خد وردي، وتوضيح لامعة في منطقة الزاوية الداخلية للعين، وشفاه نصف ماتيه بلون وردي محمر ناعم يبرز إشراقة بشرتها الطبيعية.
التقط الصور المصور توم كير، وتميَّز التصوير التحريري بتوازن دقيق بين الجمال الأرشيفي والرقي الحديث. وشارك المدير الإبداعي مارك إرام لاحقًا على إنستغرام مصدر الإلهام الأرشيفي الخاص بالعرض، موضحًا أن التصميم مأخوذ من عرض عام ١٩٩٩. وبشكل عام، قدَّمت بالفين من خلال هذه الصور احتفالًا بصريًّا راقيًا بالأمومة، مع تكريمٍ لواحدٍ من أكثر تصاميم «فيكتوريا سيكرت» تذكاريةً على المنصات.