لايف ستايل

في تصريح أثار جدلاً واسعًا، صرّحت عارضة الأزياء وصانعة المحتوى الإباحي البريطانية ليلي فيليبس عن رغبتها الغريبة في إقامة علاقة جنسية مع شبح الملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت في 8 سبتمبر 2022. التصريح الذي أدلت به لصحيفة Daily Star البريطانية أحدث موجة من الدهشة والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن ليلي ليست غريبة عن الأضواء المثيرة للجدل.

فقد كانت العارضة معروفة سابقًا بادعائها أنها مارست الجنس مع 101 رجل في يوم واحد، وهو رقم جعلها محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية. لكن اعترافها الأخير تجاوز حدود الصدمة المعتادة، إذ تحدثت عن "فضولها الروحي" ورغبتها في اختبار تجربة خارقة للطبيعة مع "روح ملكية".

وقالت ليلي في المقابلة: "نعم، أؤمن بالأشباح فعلًا. سمعت عن تجارب مشابهة، فالممثلة الأمريكية تريشا بايتاس قالت إنها مارست الجنس مع شبح من قبل. لا أعرف إن كان ذلك ممكنًا فعلاً، لأنني لا أعتقد أنه يمكن الشعور بالكثير أثناء التجربة."
وأضافت مازحة: "لكن بصراحة، سيكون نوعًا من الانتصار أن أقول إنني مارست الجنس مع الملكة إليزابيث! سيكون أمرًا رائعًا أن أكتشف ما يحدث في العالم الآخر وربما نتبادل بعض الأسرار الحميمة بعدها."

تصريحات ليلي لاقت ردود فعل متباينة بين من رأى فيها محاولة يائسة للفت الانتباه عبر الإثارة المفرطة، ومن تعامل معها على أنها مجرد نكتة جريئة تعكس ظاهرة جديدة في عالم الشهرة الرقمية، حيث يمتزج الفضول الجنسي بالخرافة والغرابة لجذب المتابعين.
مهما كانت نواياها، فإن حديث ليلي فيليبس أعاد إلى الواجهة الجدل حول حدود "الإباحية المعاصرة"، وكيف تحولت بعض الشخصيات إلى رموز للجرأة المفرطة التي تتحدى الأعراف وحتى المنطق — وربما، كما في حالتها، حدود الحياة والموت نفسها.



