Daily Beirut

لايف ستايل

بين سيارة الإسعاف وصوت ابنتها.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة شيرين عبد الوهاب

··قراءة 1 دقيقة
بين سيارة الإسعاف وصوت ابنتها.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة شيرين عبد الوهاب
مشاركة

تتسارع وتيرة الأحداث في أزمة الفنانة شيرين عبد الوهاب لتدخل نفقاً جديداً من الغموض والجدل بعد تداول أنباء شبه مؤكدة عن نقلها بواسطة سيارة إسعاف إلى منزل الفنانة "زينة" في خطوة أثارت تساؤلات قلقة حول طبيعة حالتها الصحية والظروف التي استدعت هذا الإجراء المفاجئ وتزامن هذا التطور مع ظهور لافت لابنتها "هنا الفقي" في مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم وهي تؤدي أغنية "على بالي" داخل أحد صالونات التجميل في مشهد اعتبره الكثيرون رسالة دعم عاطفية لوالدتها ومحاولة غير مباشرة لطمأنة الجمهور على الروابط الأسرية المتماسكة رغم العاصفة التي تمر بها النجمة المصرية.

وفي ظل هذا الترقب الجماهيري كشف نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي عن أبعاد جديدة للأزمة مؤكداً أن الدولة المصرية بدأت تتحرك فعلياً لمساندة الفنانة إنسانياً من خلال تدخل وزارة التضامن الاجتماعي لتقديم الدعم اللازم في إطار يحفظ خصوصيتها وبعيداً عن أي ضغوط قسرية مشيراً إلى أنه زار شيرين شخصياً وحاول إخراجها من عزلتها إلا أنها لا تزال تفضل البقاء بعيداً عن الأنظار بسبب حالتها المزاجية السيئة مؤكداً في الوقت ذاته أنها تحظى برعاية طبية وأسرية كاملة وليست بمفردها كما يروج البعض وهو ما يتقاطع مع محاولات الإعلامي عمرو أديب المستمرة لتسليط الضوء على ضرورة إنقاذ المسيرة الإنسانية والفنية لشيرين قبل فوات الأوان.

ورغم محاولات شيرين السابقة لنفي شائعات تدهور صحتها وتهديدها بمقاضاة مروجي الأخبار الكاذبة إلا أن مشهد سيارة الإسعاف وتواجدها في منزل صديقتها الفنانة زينة أعاد حالة الشك لدى المتابعين الذين يترقبون ظهوراً مباشراً ينهي حالة التكهنات المستمرة خاصة مع غياب أي تصريحات رسمية من عائلتها المقربة واكتفاء ابنتها بتصدير الحنين عبر أغنيات والدتها الشهيرة ليبقى ملف شيرين عبد الوهاب معلقاً بين التأكيدات الرسمية بالدعم وبين الكواليس المقلقة التي تتسرب يوماً بعد يوم من داخل الدوائر الضيقة المحيطة بها.

مشاركة

مقالات ذات صلة