Daily Beirut

لايف ستايل

تقرير يكشف تمويل الملك تشارلز لإقامة ابنتي الأمير أندرو في القصور بلا إيجار

كشف تقرير جديد أن ابنتي الأمير أندرو تعيشان في عقارات ملكية مدفوعة الإيجار من دخل الملك تشارلز الخاص.

··قراءة 1 دقيقة
تقرير يكشف تمويل الملك تشارلز لإقامة ابنتي الأمير أندرو في القصور بلا إيجار
مشاركة

أفاد تقرير جديد بأن الأميرتين بياتريس ويوجيني، ابنتا الأمير أندرو السابق، تستفيدان من ترتيبات سكنية ملكية تمولها مخصصات الملك تشارلز الخاصة. وأوضح التدقيق أن الشقيقتين تقيمان في عقارات تابعة للقصر، وتُغطى تكاليف إيجارهما من دخل الملك الخاص، في إطار مراجعة أوسع للسكن ضمن الأملاك الملكية.

الملك تشارلز يغطي إيجار ابنتي الأمير أندرو وفق تدقيق جديد

كشف تقرير صادر عن مكتب التدقيق الوطني تفاصيل حول مساكن الأميرتين بياتريس ويوجيني. وأشار التقرير إلى أن ابنتي الأمير أندرو السابق تعيشان في عقارات ملكية بموجب ترتيبات مدعومة من صندوق الخزانة الخاصة، وهو مصدر دخل خاص للملك يمول بشكل رئيسي من دوقية لانكستر.

وذكر التقرير أن بياتريس ويوجيني تصنفان ضمن أفراد العائلة المالكة غير العاملين، الذين تُطبق عليهم سياسات السكن الملكي التي تفرض إيجارات مخفضة على من يشغلون عقارات القصر بدلاً من الأسعار السوقية الكاملة.

لكن التدقيق أشار إلى أن تكاليف إيجار الشقيقتين تُغطى حالياً من أموال الملك الخاصة، حسب ما نقلت قناة GB News. وقد لفت هذا الترتيب الانتباه لاختلافه عن السكن المخصص للأفراد العاملين في العائلة المالكة وباقي سكان الأملاك الملكية.

كما أوضح التقرير تغير قيم الإيجارات المرتبطة بالعقارات مع مرور الوقت. ففي حالة الأميرة يوجيني، كان الإيجار يحدد بنسبة 50 بالمئة من القيمة السوقية في عامي 2020 و2021، ثم ارتفع تدريجياً خلال السنوات التالية ليصل إلى 64 بالمئة في عام 2026.

وتبع ترتيب الأميرة بياتريس نمطاً مشابهاً، حيث قدر إيجارها بنسبة 60 بالمئة من القيمة السوقية في عامي 2020 و2021، وارتفع التقييم لاحقاً إلى 68 بالمئة بحلول عام 2026.

وقد أُدرجت هذه النتائج ضمن مراجعة شاملة للسكن الملكي، حيث درس مكتب التدقيق الوطني كيفية تخصيص وتمويل وإدارة المساكن عبر النظام الملكي. وأشار المدققون إلى تعقيد النظام بسبب اختلاف طرق التقييم والممارسات الملكية المتبعة منذ زمن، مما يصعب إجراء مقارنات دقيقة. وبناءً عليه، أشار التقرير إلى أن هذا التعقيد قد يخلق تحديات في تقييم الاتساق والمساءلة أمام الجمهور.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة