لايف ستايل
اختارت المغنية تيت ماكري إطلالة جريئة من تصميم مخصص للسير على السجادة الوردية قبل أدائها الغنائي في عرض أزياء فيكتوريا سيكريت 2026.

خطفت المغنية تيت ماكري الأنظار خلال مشاركتها في عرض أزياء فيكتوريا سيكريت لعام 2026، حيث ظهرت بإطلالة لافتة على السجادة الوردية قبل صعودها إلى المسرح لتقديم أداء غنائي ضمن فقرات العرض. اختارت النجمة تصميماً مخصصاً من دار لودوفيك دو سان سيرنين، جمع بين التفاصيل الجريئة والأناقة المسرحية التي تناسب المناسبة.
تألف الزي من تنورة سوداء طويلة تصل إلى الأرض، تميزت بشق عالٍ جداً امتد حتى الفخذ تقريباً، مما جعل ساق ماكري المشدودة محور التركيز الرئيسي للإطلالة أثناء وقوفها أمام الخلفية الوردية المميزة للحدث. صُمم الحزام العلوي للتنورة بتطريز معقد يشبه الدانتيل ويحمل شكل فراشة، بينما انسدل القماش الأسود مباشرة نحو الأسفل، مانحاً الحركة الديناميكية اللازمة لإبراز القصّة الجريئة عند كل وضعية تصوير.
أكملت ماكري طقم لودوفيك دو سان سيرنين بارتداء حمالة صدر سوداء متناسقة، حملت نفس التفاصيل اللامعة والمعقدة الموجودة في التنورة. ساهمت الأبعاد الصغيرة للحمل في تعزيز الطابع الجريء للمظهر العام، وهو ما يتوافق مع روح عرض فيكتوريا سيكريت الذي يمزج بين تفاصيل الملابس الداخلية والدراما الخاصة بالسجاد الأحمر.
اعتمدت المغنية أسلوباً هادئاً نسبياً في بقية عناصر الإطلالة، فتركت شعرها الأشقر الطويل متموجاً بحرية وحجم كثيف، ومنسدلاً على كتف واحد. اكتملت ملامح وجهها ببشرة نضرة، وعيون محددة، وشفاه لامعة بلون nude طبيعي، فيما اقتصر ارتداؤها للمجوهرات على قطع بسيطة لضمان بقاء الانتباه موجهاً نحو التصميم الأساسي للفستان والشق العالي فيه.