لايف ستايل
تيريزا جوديس تعبر عن عجزها أمام حزن ابنتها ميلانيا
وصفت تيريزا جوديس شعورها بالعجز إزاء ألم ابنتها ميلانيا بعد وفاة صديقتها المقربة فيكتوريا زاردويا، مستذكرة صداقتهما الممتدة منذ الطفولة.

أعربت نجمة برنامج "ربات البيوت الحقيقيات في نيوجيرسي" (RHONJ)، تيريزا جوديس، عن مشاعرها العميقة تجاه معاناة ابنتها ميلانيا إثر فقدان صديقة طفولتها المقربة. وفي حديث لها خلال ظهور إعلامي حديث، وصفت تيريزا حالتها النفسية قائلة: "لا أعرف حتى ماذا أقول لها لأنها في حالة حداد". وأضافت أن الصداقة بين الفتيتين بدأت عندما كانتا في الرابعة من العمر في فصل الرسم، مما جعلها تشعر وكأنها فقدت ابنة أخرى، إذ كانت الراحلة فيكتوريا زاردويا دائمة التواجد في منزل العائلة.
تفاصيل الوفاة وردود الفعل العائلية
وفقاً لتقرير نشرته مجلة "يو إس ويكلي" يوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، ذكرت تيريزا أنها لا تصدق غياب فيكتوريا. وتوفيت الشابة البالغة من العمر 20 عاماً في يوليو/تموز 2026 نتيجة حادث وقع في فورت ديد بولاية فلوريدا. وقد شكل هذا الفقدان صدمة كبيرة لعائلة جوديس نظراً للعلاقة الوثيقة التي جمعت ميلانيا وفيكتوريا منذ سنواتهما الأولى.
تحديات سابقة واجهتها ميلانيا
لم تكن هذه المرة الأولى التي تجذب فيها ميلانيا انتباه الجمهور بسبب أوضاعها الشخصية؛ ففي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، شهدت إحدى المطارات حادثة أثارت القلق حول سلامتها النفسية. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة وتقارير صحفية آنذاك أن ميلانيا انفصلت مؤقتاً عن عائلتها، مما دفع والدتها تيريزا وشقيقتها جيا جوديس ومستشاراً للبحث عنها قبل العثور عليها لاحقاً.
وعقب تلك الواقعة، بادرت ميلانيا إلى التواصل مع والدتها عبر منصة إنستغرام، حيث قدمت اعتذاراً علنياً لها. وتأتي تصريحات تيريزا الأخيرة لتسلط الضوء على الضغوط المتراكمة التي تمر بها ابنتها، مؤكدة على الأثر الدائم لفقدان شخص كان جزءاً أساسياً من حياتها منذ مرحلة الطفولة المبكرة.





