لايف ستايل
رسائل خاصة للأميرة ديانا تكشف عن إشارات صريحة لاستخدامها عقار بروزاك خلال فترة صعبة من حياتها في مراسلات مع الممثل تيرينس ستامب.

تُلقي رسائل خاصة للأميرة ديانا الضوء مجددًا على جوانب من حياتها الشخصية بعد مرور أكثر من عشرين عامًا على وفاتها. فقد ظهرت مؤخرًا مجموعة من المراسلات التي تكشف عن إشارات صريحة للأميرة الوالية خلال مراسلاتها مع الممثل تيرينس ستامب، حيث تحدثت فيها عن استخدام عقار بروزاك في مرحلة صعبة من حياتها.
تتضمن هذه الملاحظات المكتوبة بخط اليد، والتي تشكل جزءًا من ممتلكات ستامب الشخصية المعروضة في مزاد تنظمه دار بونهامز، تفاصيل عن معاناة ديانا إلى جانب روح الدعابة التي كانت معروفة عنها. كما توفر هذه الرسائل نظرة نادرة على الصداقات التي اعتمدت عليها أثناء تعرضها لتدقيق إعلامي مكثف خلال زواجها من الأمير تشارلز.
تُعد رسالة مؤرخة في 17 أكتوبر 1991 من أبرز القطع في هذه المجموعة، حيث أُرسلت بعد تناول ديانا الغداء مع ستامب، الذي التقت به عبر تاجر الفن أوليفر هور.
في الرسالة، شكرت ديانا الممثل على ما وصفته بـ«الريزوتو المثالي»، معترفة بدعمه لها خلال فترة صعبة. وكتبت: «ليس كثيرون من الناس سيأخذون الوقت والجهد لفهم مثل هذا الوضع المعقد... تحية لعقار بروزاك، وليس النوع الأمريكي، أود أن أوضح!» حسبما ورد في موقع Hola!. واختتمت الرسالة بكلمات دافئة: «الكثير من الحب، تيرينس، وشكرًا جزيلاً، من ديانا x.»
من المتوقع أن تباع هذه الرسالة في المزاد بسعر يتراوح بين 2000 و2600 دولار.
كما أشارت ديانا إلى مضادات الاكتئاب مرة أخرى في رسالة أخرى أرسلتها بعد أسابيع قليلة، حيث شكرت ستامب على غداء الكافيار، مازحة: «لا أعراض انسحاب من بروزاك حتى الآن!»
تعكس هذه المراسلات الضغوط النفسية التي كانت تواجهها ديانا في عام 1991، لكنها أيضًا تبرز جانبها المرح الذي وصفه الأصدقاء خلف جدران القصر. ففي ديسمبر من نفس العام، دعت ديانا ستامب إلى الغداء عبر بطاقة بريدية تظهر صدر امرأة مع رسالة تقول: «كل الحب من لندن». كما أرسلت بطاقة ساخرة تسأل: «لماذا خلق الله الجنس؟» قبل أن تضيف جوابها: «لكي يفعل المتزوجون شيئًا على الأقل مرتين في السنة.»
بالنسبة لمعجبي الأميرة ديانا، ترسم هذه الرسائل صورة أكثر خصوصية لها، تجمع بين ما كان يظهره الجمهور من جانبها وبين لحظات من الضعف والذكاء والدفء.
هل تفاجأتم بصراحة الأميرة ديانا في الحديث عن معاناتها الشخصية في هذه الرسائل الخاصة؟
تقرير أصلي من فانشيكا فاسونداره سينغ لـ Mandatory
اخبار لبنان
ثقافة ومجتمع
العالم
كأس العالم ٢٠٢٦