Daily Beirut

لايف ستايل

زوجة فانس تكاد تسقط من سلالم المروحية أثناء حمل رضيعها

أثار مقطع فيديو يظهر كادبة زوجة نائب الرئيس الأمريكي، أوشا فانس، للسقوط من مروحية رئاسية وهي تحمل رضيعاً، جدلاً واسعاً حول غياب المساعدة.

··قراءة 1 دقيقة
زوجة فانس تكاد تسقط من سلالم المروحية أثناء حمل رضيعها
مشاركة

شهدت لحظة نزول السيدة الثانية، أوشا فانس، من مروحية "مارين تو" في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند يوم الاثنين 5 أكتوبر، حادثاً خطيراً كاد أن يؤدي إلى سقوطها. كانت فانس تحمل ابنها الرضيع أليك نيل فانس (10 أسابيع) على صدرها داخل حاملة أطفال، بالإضافة إلى حقيبة جلدية كبيرة للحفاضات، عندما تعثرت إحدى خطواتها على السلالم.

ردود فعل غاضبة وانتقادات لغياب التدخل

تمكنت فانس من التمسك بالسور بسرعة واستعادة توازنها، ثم استدارت نحو مدخل المروحية لتطمئن الموجودين. وكشفت قراءة الشفاه التي أجرتها نيكولا هيكلينغ عن قولها للمسؤولين القريبين: "أنا بخير وهو بخير... شكراً لكم". وتبعها نائب الرئيس جيه دي فانس بعد لحظات، حاملاً ابنتهما ميريبل (4 سنوات)، ولم يبدو أنه لاحظ الحادث الذي وقع لزوجته.

انتشر الفيديو بشكل سريع على منصة إكس (تويتر سابقاً)، مما أشعل نقاشاً حاداً حول معايير السلامة والتدخل الفوري. تساءل أحد المستخدمين عن سبب عدم تحرك أي شخص للمساعدة، مشيراً إلى أن ضباط سلاح الجو لم يتحركوا لإنقاذها رغم وضوح الخطر، وأن زوجها بالكاد اعترف بوجودها. وكتب آخر معرباً عن صدمته من عدم اندفاع أحد لمحاولة إمساكها أو مساعدتها.

سياق الرحلة وردود الفعل المتباينة

كانت العائلة متجهة إلى أنكوريج بألاسكا للمشاركة في تجمع للجنة الوطنية الجمهورية لدعم حملة إعادة انتخاب السيناتور دان سوليفان. وفي حين رأى بعض المعلقين أن مساعدة الضباط ليست من مهامهم الرسمية، اعتبر آخرون أن رد الفعل الغائب كان غير معتاد ومثيراً للقلق. ووصف أحد التعليقات الأطفال بأنهم أصبحوا مجرد ديكور في المشهد السياسي، قائلاً: "هؤلاء الأطفال مجرد دمى الآن".

يذكر أن هذه الحادثة وقعت خلال رحلة عائلية، حيث كانت هذه واحدة من الظهورات القليلة لأوشا فانس منذ ولادة ابنها أليك في 19 يوليو الماضي. وقد أثارت الصور والفيديوهات المنشورة تساؤلات واسعة حول البروتوكولات الأمنية المتبعة عند تنقل أفراد العائلات الرئاسية مع أطفالهم الرضع.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة