لايف ستايل
ساشا بارون كوهين يحوّل صفقة الدمج إلى إهانة جنسية لسويني
استغل ساشا بارون كوهين عودته بشخصية "علي جي" لتوجيه نكتة فجة عن الممثلة سيدني سويني، متجاهلاً النقاش الجاد حول اندماج باراماونت ووارنر براذرز.

خلال ظهوره الأخير بشخصيته الشهيرة "علي جي"، حوّل الكوميديان ساشا بارون كوهين الحديث عن صفقة الاندماج بين استوديوهات باراماونت ووارنر براذرز إلى مادة لنكتة جنسية صريحة تستهدف الممثلة سيدني سويني. وبدلاً من التعليق على المعطيات الاقتصادية للصفقة الهوليوودية، اختار كوهين توجيه الدفة نحو السخرية الفجة التي لطالما ارتبطت بأسلوب شخصيته.
تحول مفاجئ في مسار الحوار
عندما طُرحت مسألة الاندماج على الطاولة، تخلى علي جي فوراً عن أي نقاش يتعلق بالشركات أو الصفقات التجارية. وفي إطار الشخصية، قال كوهين: "الاندماج الوحيد الذي سيحدث الليلة هو بيني وبين ثديي سيدني سويني". ثم تعمّد دفع المزحة إلى أبعد حد بإضافة جملة أخرى قائلاً: "عضوي وثدياها سيندمجان معاً. احترموا ذلك".
أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً، حيث انتقلت التركيز سريعاً من تفاصيل الصفقة الاستوديوهية إلى النكتة المتعلقة بسويني. وقد بدأ المقطع المصور المنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي يتداول بشكل كبير، مسلطاً الضوء على الأسلوب الاستفزازي المعتاد للشخصية.
خلفية شخصية علي جي
يأتي هذا الظهور ضمن سلسلة من الإحياءات المتكررة لشخصية علي جي، التي ابتكرها كوهين أصلاً للتلفزيون. وقد شارك لاحقاً في بطولة برنامج "Da Ali G Show" الذي استمر عرضه ما بين عامي 2000 و2004، وحصل بفضل أدائه فيه على جائزتين من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA). واستمر كوهين في إحياء الشخصية لمشاركات عرضية، منها قبول جائزة الكوميديا البريطانية بصفة علي جي في عام 2012.
وفي الآونة الأخيرة، قدم كوهين عرضاً مفاجئاً في نادٍ للكوميديا بمدينة سيدني، حيث أُجبر الحضور على قفل هواتفهم المحمولة أثناء العرض. ويتزامن هذا النشاط مع التحضير لإصدار فيلم جديد بعنوان "Sacha Baron Cohen’s Ali G: Who Iz I?"، المقرر طرحه في دور السينما بتاريخ 23 أكتوبر عبر شركة أمازون MGM Studios، وهو الفيلم الذي يمثل أول تجربة إخراجية لكوهين.
سياق صفقة باراماونت ووارنر
على الصعيد التجاري، كانت صفقة الاندماج بين باراماونت ووارنر براذرز قد أثارت بالفعل موجة من الجدل قبل هذه الحادثة. فقد تقدمت باراماونت بعرض للاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري في 27 فبراير، بقيمة تقارب 110 مليارات دولار. وتواجه هذه الصفقة شكوكاً من قبل مدعين عامين في عدة ولايات أمريكية، بالإضافة إلى انتقادات من عدد من المشاهير.
ورغم أهمية هذه التطورات الاقتصادية، تجنب كوهين الخوض في الجدال التجاري الجاد تماماً. وباستخدامه لسويني كنقطة نهاية للنكتة، حوّل الحديث عن الصفقة إلى لحظة استفزازية جديدة تتماشى مع الطابع المبالغ فيه لشخصية علي جي.
آخر الأخبار

بزشكيان: إيران تواجه أشد ضغوط اقتصادية منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية

ضحايا اعتداءات الفايد يتهمن الشرطة البريطانية بالتقاعس في التحقيق

سنتكوم: حاملة الطائرات بوش تواصل دعم العمليات العسكرية في الشرق الأوسط


