لايف ستايل
ستالون يعترف بقصوره الأبوي ويشيد بدور زوجته في تربية بناته
اعترف الممثل سيلفستر ستالون خلال بودكاست لصحيفة نيويورك تايمز بتقصيره كأب، مثنياً على دور زوجته جينيفر فلافين في تربية بناتهما الثلاث.

في حلقة من بودكاست "The Interview" الذي تنتجه صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 26 سبتمبر، فتح النجم السينمائي سيلفستر ستالون قلبه حول تجربته مع الأبوة. لم يتردد الممثل البالغ من العمر 80 عاماً في الاعتراف بحدود قدراته كوالد، قائلاً بصراحة: "لم أكن أباً جيداً حقاً". وفي المقابل، أشاد بدور زوجته جينيفر فلافين، معتبراً إياها "أعظم امرأة على الإطلاق"، ومشبهاً حضورها بحياته بملاك حارس أنقذه من الموت عدة مرات.
إشادة بالدور الأمومي وتقصير الوالد
أكد ستالون أن زوجته هي من تولت زمام الأمور في تربية بناتهما صوفيا، سيستين، وسكارليت. وأوضح أن لديه نقصاً في "عدة التضحية بالذات من أجل شخص آخر"، وهي الصفة التي وصفها بأنها جوهرية في التربية. ووصف جينيفر بأنها الأكثر عطاءً، مشيراً إلى أنها ربّت بناتهن بهذه الروح الإيثارية التي افتقر إليها هو نفسه.
طفولة قاسية وتأثيراتها النفسية
تطرق الحديث أيضاً إلى السيرة الذاتية الجديدة للممثل بعنوان "The Steps"، المقرر صدورها في 29 سبتمبر. واستعاد ستالون ذكريات طفولته الصعبة، حيث انفصل والديه عندما كان في الحادية عشرة تقريباً، مما اضطره للعيش في دار إقامة (boardinghouse). وذكر أنه تعرض لإساءة جسدية من والده، موضحاً أن نشأته بين الغرباء جعلت هذا الوضع يبدو طبيعياً بالنسبة له، وأن والديه لم يكونا داعمين عاطفياً.
قال ستالون إن هذه البيئة كانت أفضل مقارنة بما عاشه سابقاً، لكنه تعلم "حبس المشاعر داخله"، وهو ما دفعه لبدء كتابه باقتباس يتعلق بهذا الكبت العاطفي. وعند سؤاله عما إذا كانت هذه التجارب قد جعلته "قوياً بطريقة خاطئة"، أجاب بالإيجاب. وشرح أن تلك الصلابة المتراكمة حالت دون فهمه لحب الحقيقي حتى بلغ سن السبعين تقريباً، مضيفاً أن الناس يختبرون نسخاً مختلفة من الحب طوال حياتهم ويعتقدون في البداية أن كل نسخة هي الحب الأصيل.
خسارة ابنه الأول ودروس من الماضي
كشف الممثل عن تقديمه لمساره المهني على حساب علاقته الزوجية الأولى بساشا زاك، والتي استمرت من عام 1974 إلى 1985. وأنجب منها ولدين هما سيج وسيارجيو. وتحدث ستالون بحزن عميق عن وفاة ابنه سيج في عام 2012 عن عمر ناهز 36 عاماً، نتيجة حالة قلبية لم يتم تشخيصها. واسترجع لحظة تلقي الخبر، واصفاً صرخة الألم والحزن والذنب التي أطلقها آنذاك، مما يعكس ندوباً قديمة لا تزال تؤثر في رؤيته للعلاقات الأسرية.
آخر الأخبار

وزيرة التربية: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم

الراعي: بناء الدولة يتطلب أن يكون الولاء الأول للبنان ومؤسساته

سوني تعيد طرح "سبايدرمان" بمشاهد محذوفة لكسر أرقام قياسية


