لايف ستايل
غضب عارضات الأزياء من أجر جينر الضخم في عرض فيكتوريا سيكريت
أثارت تقارير عن تقاضي كايلي جينر خمسة ملايين دولار مقابل ظهور قصير في عرض أزياء فيكتوريا سيكريت لعام 2026 استياءً واسعاً بين العارضات المخضرمات.

حظيت مشاركة كايلي جينر في عرض أزياء فيكتوريا سيكريت لعام 2026 بتغطية إعلامية مكثفة، لكن التقارير الأخيرة حول قيمة أجرها أثارت جدلاً كبيراً داخل صناعة الأزياء. وأفادت مصادر مطلعة بأن بعض الشخصيات البارزة في هذا المجال أبدت انزعاجها من المعاملة الخاصة التي حظيت بها نجمة الواقع مقارنة بالعارضات الأخريات.
الفجوة المالية تثير غضب النخبة
وفقاً لما نشره روب شوتر في تقرير حصري عبر منصته "Naughty But Nice"، حصلت جينر على مبلغ خمسة ملايين دولار نظير مشاركتها القصيرة في العرض. ولم يلقَ هذا الرقم قبولاً لدى عدد من العارضات الراسخات، حيث نقل مصدر داخلي لشوتر أن الفارق الكبير في الأجور تسبب في حالة من الإحباط الشديد. ووصف المصدر الوضع قائلاً إن جينر نالت أكبر شيك، مما جعل العارضات السوبرموديل غاضبات للغاية.
وأضاف المصدر أن هؤلاء النساء كرّسن عقوداً طويلة لبناء مسيرتهن المهنية، بينما ظهرت جينر لخمس دقائق فقط، جمعت الملايين وغادرت، معتبراً ذلك إهانة صريحة لجهودهن السابقة. وتسلط هذه التصريحات الضوء على التوتر المتصاعد بشأن معايير التقييم المالي داخل المؤسسة.
امتيازات خاصة خلف الكواليس
لم تقتصر الانتقادات على الجانب المالي فحسب، بل امتدت لتشمل الترتيبات اللوجستية. زعم التقرير أن جينر حصلت على معاملة استثنائية خلف الكواليس، شملت غرفة تبديل ملابس خاصة، وحراسة أمنية شخصية، وبطاقات دخول غير محدودة لفئة كبار الشخصيات (VIP). وأشار مصدر آخر إلى أن هذه الامتيازات عمقت الفجوة المحسوسة بين نجمة الواقع والعارضات الأخريات اللواتي التزمن بالقواعد العامة.
ونقل شوتر عن المصدر قوله: "كانت كايلي تعامل كأنها مالكة المكان!"، في حين خضع الجميع للقواعد المعتادة. وقد طفت على السطح سابقاً تساؤلات حول كيفية تعامل علامة فيكتوريا سيكريت مع عارضاتها، إذ أعربت الملاك السابقة رومي ستريد أيضاً عن خيبة أملها من تجربتها مع عملية اختيار المواهب للعرض.
تحول أولويات العلامة التجارية
على الرغم من أن قاعدة جينر الضخمة على وسائل التواصل الاجتماعي ومكانتها كمشهورة قد توفر قيمة ترويجية تتجاوز الخبرة التقليدية على المنصة، إلا أن بعض المصادر ترى أن هذا التحول يأتي على حساب العارضات المخضرمة. وقال مصدر لشوتر: "كانت فيكتوريا سيكريت تحتفي بالسوبرموديل، أما الآن فتحتفي بمتابعي إنستغرام". وأضاف أن النساء اللواتي بنين هذه العلامة يشاهدن نجمة واقع تتحول إلى أعلى جذب مدفوع الأجر في تاريخها.
وختم التقرير ملاحظاته الصريحة حول الفجوة المزعومة بقوله: "كونك سوبرموديل لا يدفع تقريباً ما يدفعه كونك كارداشيان!". وتجدر الإشارة إلى أن التقارير المتعلقة بأجر الخمسة ملايين دولار والترتيبات الخلفية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، وتظل الادعاءات قائمة على مصادر غير مسماة نقلها شوتر.
آخر الأخبار

إطلالة مونوكرومية لميلي بوبي براون في نيويورك

مورينيو يرفض تسريب أسماء حكام الكلاسيكو قبل الموعد المحدد

الإرهاق الرقمي: لماذا تستنزف تطبيقات المواعدة طاقاتنا؟


