Daily Beirut

لايف ستايل

فيديو أرشي وليليبت في بريطانيا يثير تساؤلات حول بروتوكولات الحماية

أثار مقطع فيديو جديد نشرته ميغان ماركل لأطفالها في الريف الإنجليزي جدلاً واسعاً على منصات التواصل، خاصةً بعد تقارير سابقة عن تغيير مدارسهم لأسباب أمنية.

··قراءة 2 دقيقتان
فيديو أرشي وليليبت في بريطانيا يثير تساؤلات حول بروتوكولات الحماية
مشاركة

نشرت دوقة ساسكس، ميغان ماركل، تسجيلاً مصوراً حديثاً يظهر أطفالها أثناء تجولهم في ريف إنجلترا، مما أعاد فتح النقاش الدائر حول ترتيبات الأمن الخاصة بالعائلة الملكية السابقة. لطالما حافظت ميغان وزوجها الأمير هاري على خصوصية طفليهما بعيداً عن الأضواء، حيث كانت الصور ومقاطع الفيديو السابقة تُظهر الأطفال مع إخفاء ملامح وجوههم بالكامل. ومع ذلك، تصاعدت التكهنات حول الإجراءات الأمنية المتبعة منذ عودة العائلة إلى المملكة المتحدة.

ردود فعل متباينة حول غياب الحراسة

منذ انتقالهما للإقامة في بريطانيا، شاركت ميغان ماركل لقطات متفرقة توثق تفاصيل الحياة اليومية لعائلة ساسكس عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول، نشرت الدوقة مقطع فيديو عبر خاصية "الستوري" على تطبيق إنستغرام، ظهر فيه الأمير أرشي والأميرة ليليبت وهما يسيران على مسار مظلل وسط الطبيعة الإنجليزية الخلابة.

كشف التسجيل المصور أن أرشي (7 سنوات) كان يقود دراجة سكوتر بينما تتبعه شقيقته الصغرى ليليبت (5 سنوات) التي كانت تحمل حقيبة مدرسية أيضاً. وقد رصدت الكاميرا قطيعاً من الغزلان البرية يعبر المشهد في الخلفية، كما ظهرت الكلبة الأليفة للعائلة، وهي من سلالة لابرادور ريتريفر السوداء وتُدعى "بولا"، وهي تركض خلف الأطفال وتتوقف بين الحين والآخر لتشم العشب. وعلقت ميغان على الفيديو قائلة: "أرشي وليليبت يستمتعان بأول خريف إنجليزي لهما معاً".

تساؤلات حول البروتوكولات الأمنية

أعاد الحساب الرسمي لمجلة "هيلو! كندا" على منصة إكس نشر المقطع، مما أثار موجة من التعليقات الساخرة والمتسائلة من قبل المتابعين. تساءل أحد المستخدمين باستغراب: "كنت أظن أنهم بحاجة إلى موكب أمني كامل، لكنهم الآن يمشون إلى المدرسة؟". فيما علق آخر بسخرية: "على الأقل لم تقع حادثة أمنية بسبب مجموعة غزلان عبرت الطريق بعد أن أفزعها صراخهم العالي ونباح الكلب، خلافاً للمرة الماضية".

يأتي هذا الجدل الرقمي في أعقاب تقارير صحفية صدرت الشهر الماضي عن مجلة "هيلو!"، أشارت إلى اضطرار أرشي وليليبت لتغيير مدارسهما نتيجة مخاوف تتعلق بالأمان. وفي تصريح رسمي نقلته المجلة، أوضح متحدث باسم عائلة ساسكس أن قرار نقل الأطفال جاء عقب مشاورات مع فريق الأمن الخاص بالعائلة بشأن الجدوى العملية للترتيبات الحالية. وأكد المتحدث أن الخطوة لا علاقة لها بالمدرسة ذاتها، مشيراً إلى أن الترتيبات الأمنية للعائلة لا تزال قيد المراجعة والتقييم المستمر.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة