لايف ستايل

في اعتراف مفاجئ، كشفت مغنية الراب العالمية كاردي بي عن تفاصيل مظلمة من حياتها قبل الشهرة، حين كانت تعمل كراقصة تعرٍّ (ستريبر). في فيديو قديم أُعيد تداوله مؤخرًا، اعترفت بأنها كانت تخدّر الرجال الذين يرغبون في ممارسة الجنس معها، ثم تسرقهم داخل غرف الفنادق، وهو ما أثار صدمة وغضبًا شديدًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت كاردي بي في الفيديو الصريح: "كنت أفعل كل ما يلزم لأعيش. كانوا يريدون ممارسة الجنس معي، فآخذهم إلى فندق، أُخدّرهم وأسرقهم. لم يكن يُقدَّم لي شيء بالمجّان". هذا التصريح أثار سيلًا من الانتقادات، ودفعها لاحقًا للخروج عن صمتها لتبرير ما قالت، مؤكدة أن ما كانت تفعله هو جزء من ماضٍ صعب، حاولت خلاله البقاء على قيد الحياة وسط قلة الخيارات.

وأضافت في منشور على انستغرام: "هذا الفيديو يتحدث عن أشياء فعلتها في الماضي، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، فقط لأكسب لقمة العيش". واستطردت: "لم أدّعِ يومًا أنني مثالية أو أن لدي ماضيًا نظيفًا. كنت دائمًا صادقة، وهناك مغنون كثر يتباهون بالعنف، والقتل، والمخدرات، والسرقة. أنا لم أمجّد هذه الأمور في موسيقاي، لأني لا أفتخر بها، وأشعر بمسؤولية تجاه جمهوري".

وأكدت كاردي بي أن ما عاشته لم يكن خيارًا سهلاً، بل نتيجة ظروف قاسية أجبرتها على اتخاذ قرارات صعبة، مضيفة: "كلنا لدينا ماضٍ لا يمكن تغييره. ما يمكنني فعله الآن هو أن أكون إنسانة أفضل من أجل نفسي، وعائلتي، ومستقبلي".

وفي تغريدة لها على تويتر، أنهت قائلة: "لم أزعم يومًا أنني ملاك. أنا تلك الفتاة التي يحب الناس أن يكرهوها، ويكرهون أنهم يحبونها. سأبتعد عن السوشيال ميديا لبضعة أيام".

هذا الاعتراف الجريء، الذي جمع بين الجنس، والجريمة، والندم، أعاد تسليط الضوء على الجانب المظلم من حياة المشاهير، والحدود الأخلاقية التي يتجاوزها البعض في رحلتهم نحو القمة.




