لايف ستايل
وارن بافيت ينهي قيادته بعد 61 عاماً ويتولى غريغ أبيل رئاسة الشركة
أنهت شركة بيركشاير هاثاواي، تحت قيادة وارن بافيت، مسيرة قيادية استمرت 61 عاماً في 2026، بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية تريليون دولار في 2024 لتُصبح أول شركة أمريكية غير تكنولوجية تصل إلى هذا المستوى.

في 2024، تجاوزت القيمة السوقية لشركة «بيركشاير هاثاواي» تريليون دولار، لتصبح أول شركة أمريكية غير تكنولوجية تبلغ هذه العتبة. وانتهت في 2026 فترة تولي وارن بافيت منصب الرئيس التنفيذي للشركة بعد نحو 61 عاماً من القيادة المستمرة.
الاستحواذ على بيركشاير هاثاواي في 1965
بدأ بافيت شراء أسهم شركة النسيج المتعثرة «بيركشاير هاثاواي» بعد قرابة عقد من تأسيسه شراكة استثمارية في أوماها عام 1956. وفي 1965، سيطر على الشركة بالكامل، وتحولت تدريجياً من نشاط نسيجي إلى شركة قابضة تستثمر في مجموعة واسعة من الأنشطة والأسهم. وأُغلق نشاط النسيج رسمياً في 1985 بعد فشل محاولات إنقاذه التي استمرت نحو عقدين.
دخول قطاع التأمين في 1967
في 1967، استحوذت «بيركشاير هاثاواي» على شركة «National Indemnity» للتأمين، لتصبح أنشطة التأمين لاحقاً أحد أهم مصادر السيولة التي اعتمد عليها بافيت في تمويل استثماراته. وبين 1996 و1998، وسّعت الشركة نشاطها في القطاع عبر الاستحواذ الكامل على «GEICO» وشراء «General Re»، ما رسّخ التأمين كمحور استثماري أساسي في محفظتها.
استثمارات استراتيجية في كوكاكولا وجيلت
في 1988، بدأت «بيركشاير هاثاواي» شراء أسهم شركة «كوكاكولا»، في استثمار لا يزال حتى اليوم من بين أكبر حيازات الشركة. وبحلول 1989، بدأ بافيت يستثمر بكثافة في شركة «جيلت»، انعكاساً لتفضيله امتلاك شركات ذات أنشطة بسيطة وسهلة الفهم لتحقيق عوائد مستقرة على المدى الطويل.
دور بافيت في سالومون براذرز عام 1991
في 1991، تدخل بافيت شخصياً لتولي منصب رئيس مجلس الإدارة المؤقت لبنك «سالومون براذرز» بعد فضيحة مرتبطة بتداولات غير مصرح بها في سوق السندات الحكومية الأمريكية، والتي هددت بقاء البنك وعرّضت استثمار «بيركشاير هاثاواي» فيه — البالغ قرابة 700 مليون دولار — للخطر. وقاد بافيت جهود إعادة بناء ثقة الجهات التنظيمية والمستثمرين خلال الأشهر التالية، ما مكّن البنك من تجنب الانهيار والاستمرار في نشاطه.
التوسع في الطاقة والسكك الحديدية
في 1999، دخلت «بيركشاير هاثاواي» قطاع الطاقة والمرافق بعد سيطرتها على شركة «MidAmerican Energy»، التي أعيدت تسميتها لاحقاً إلى «Berkshire Hathaway Energy». وفي 2010، استحوذت على شركة السكك الحديدية «BNSF» مقابل 26.4 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقات المجموعة، لتصبح «BNSF» إحدى أبرز الشركات التشغيلية التابعة لها.
استثمارات الأزمة المالية ومرحلة التكنولوجيا
خلال ذروة الأزمة المالية العالمية في 2008، استثمرت «بيركشاير هاثاواي» 5 مليارات دولار في «غولدمان ساكس» ضمن صفقة تمويلية وفرت للشركة عائداً وشروطاً استثمارية خاصة. وفي 2011، استثمرت 5 مليارات دولار أخرى في «بنك أوف أمريكا» ضمن صفقة تضمنت أسهماً ممتازة وحقوقاً إضافية، حققت لاحقاً أرباحاً بمليارات الدولارات. وفي 2026، دخلت الشركة واحدة من أبرز استثماراتها في قطاع التكنولوجيا عبر بدء شراء أسهم شركة «أبل»، التي تحولت لاحقاً إلى أحد أكبر مكونات محفظتها الاستثمارية.
التبرعات الخيرية منذ 2006
في 2006، أعلن بافيت التزامه بالتبرع بمعظم ثروته للأعمال الخيرية، وبدأ منذ ذلك الحين نقل أجزاء كبيرة من أسهمه في «بيركشاير هاثاواي» إلى مؤسسات خيرية. وتضمنت تبرعاته عشرات المليارات من الدولارات لمؤسسة «غيتس» وأربع مؤسسات خيرية عائلية.
الانتقال القيادي في 2026
في 2026، انتقل منصب الرئيس التنفيذي لـ«بيركشاير هاثاواي» إلى غريغ أبيل، بينما تولى هاوارد بافيت، نجل وارن بافيت، منصب رئيس مجلس الإدارة. وأصبح وارن بافيت رئيساً فخرياً للشركة، منهياً بذلك مسيرة استثمارية استثنائية حوّلت «بيركشاير هاثاواي» من شركة نسيج متعثرة إلى مجموعة تبلغ قيمتها السوقية قرابة 1.1 تريليون دولار.
آخر الأخبار

سلام يتصل ببري قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة ويبحثان تطورات الجنوب

CNN و MS NOW و Politico و MSNBC .. ترامب يحظر هذه الوسائل الإعلامية من البيت الأبيض

مصر تفرض سن 13 عاماً كحد أدنى لفتح حسابات مستقلة على منصات التواصل


