اخبار لبنان

مما لا شك فيه أن أم الأزمات التي يعيشها المواطن الببناني باتت تختصر بكلمة واحدة "الدولار"، بحيث بات المواطن اللبناني رهينة مؤشرين رئيسيين يشغلان باله وجيبه، والأهم لقمة عيشه.. إرتفاع وإنخفاض.
\nالمعاناة اليومية بالنسبة للدولار لا حد لها، والأسعار أيضاً، والغريب في هذا كله أن يجد المواطن نفسه وحيداً في ظل هذه الازمات، فلا دولة تحميه من تآمر التجار "الفجّار" والأيادي الخفية التي تحرّك سعر الدولار من غرفها السوداء.
في هذا الإطار أكد مصدر رفيع لموقع "دايلي بيروت" أن أهم الاولويات في المرحلة الحالية تكمن بمعرفة من يتحكم بسعر صرف الدولار في السوق السوداء.
\nوأشار المصدر إلى أن هناك دور ومسؤولية كبيرة على الدولة تتمثل بمتابعة أزمة الدولار وكف يد العابثين بسعره السياسي، ووضع حد لكل هذا الجنون.
\nفي المحصلة يصح القول ان ازمة الدولار تضع الشعب اللبناني بين فكين.. أحلاهما الجوع.
\n