اخبار لبنان

أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن زيارته الى مصر رعويّة لها وجه روحي ووبهدف إحياء ذكرى البطريرك الحويّك.
ورأى أن لبنان فقد صحّته وهويّته الأساسيّة وهي الحياد فهو ليس للحرب والصراعات والانعزال عن العالم إنّما لبنان رسالة الحوار والتلاقي.
وأشار الى أن أسباب عزلة لبنان معروفة والحلّ هو في أن يكون بلداً حياديًّا عندها يعود الازدهار والنمو فالحرب والصراعات والخلافات ليست لصالح اللبنانيين ويجب ألا يكون البلد دويلات أو جمهوريّات ويجب أن يكون سيّد نفسه.
واعتبر أن إقامة مؤتمر دولي كالطائف ضروري لأنّ اللبنانيين غير قادرين على الجلوس مع بعضهم، وقد التمس موافقة الجميع على إقامته على الرغم من الصعوبات التي قد تعرقل ذلك.
وكشف عن أنه سيزور الرئيس ميشال عون لدى عودته الى لبنان للاطلاع على مجريات زيارته الى الفاتيكان.
وقال إنه شدد في زيارته إلى مصر ولقاءاته كافّة على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وتمنى أن يكون هناك تغيير لأنّ لبنان يجب أن ينهض.
وجدد الراعي الدعو الى جميع اللبنانيين للماركة بكثافة في عملية الاقتراع.
وكان الراعي قد استقبل صباح اليوم في مقر اقامته في المطرانية المارونية في مصر الجديدة، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية السفير علاء موسى موفدا من وزير الخارجية المصري سامح شكري الموجود خارج البلاد، يرافقه نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المشرق العربي كامل جلال، في حضور المطران جورج شيحان والمحامي وليد غياض. وتمحور اللقاء حول "الاوضاع المتردية في لبنان ودور مصر في المساعدة على تخطيها والنهوض من جديد".
وبعد اللقاء، قال السفير موسى: "نحن دائما نتواصل مع اخوتنا في لبنان، ليس فقط اليوم انما على مدار الفترة الماضية، ونسعى الى ان يكون هناك موقف لبناني وان تتوافق الاطراف اللبنانية على أن الهدف هو إعلاء لبنان. ونحن في مصر، ككل الدول العربية، جاهزون للمساعدة وقت الحاجة، وهو ما نسعى إليه الآن، واليوم لقائي مع صاحب الغبطة كان في هذا الاطار. إطلعت منه على آخر الاوضاع في لبنان والتطورات استعدادا للانتخابات القادمة، وأطلعني غبطته على التطورات حيث يبدو ان هناك بارقة أمل سنتمسك بها ونسعى لان ينهض من هذه الكبوة في أسرع وقت ممكن".
وختم: "في الحقيقة، الأزمة اللبنانية واضحة والجميع يعلم أين هي المشكلة، وبالتالي الوحدة اللبنانية والتوافق بين الاطراف هي الخطوة الاولى في الطريق الصحيح، ويأتي معها دعم مصر والدول العربية الاخرى، وأنا أرى انه طالما الارادة متوفرة، ما من شيء مستحيل".
بعد ذلك، توجه البطريرك الراعي الى السفارة البابوية حيث استقبله السفير البابوي في مصر المونسنيور نيكولا تيفنان الذي أقام مأدبة غداء على شرفه. وكان بحث في "أهمية دور الدبلوماسية الفاتيكانية في دعم قضية لبنان للخروج مما يتخبط به". وقد عبر السفير البابوي عن "محبته الكبيرة للبنان وصلاته اليومية على نيته، هو الذي عرف هذا البلد المميز عن قرب وأحب شعبه الطيب خلال خدمته الدبلوماسية كسكرتير في السفارة البابوية في بيروت".
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
كرة القدم
ثقافة ومجتمع