اخبار لبنان

شكرت وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان اليوم، ل "أصحاب المبادرات في كل القرى، تنظيم عملية الحصول على البنزين".
وقالت: "إن هذه الروح التضامنية التي أظهرتها البلديات وكذلك الأفراد في الكثير من القرى، مقدرة ومشكورة، ولكن يبقى الحل في خطة تشمل كل القرى وتؤمن حلا لكل أبناء المنطقة بشكل متساو وعادل بإشراف السلطات الرسمية وتنفيذها حصرا من القائمقام والأجهزة الأمنية واتحادات البلديات والبلديات والمختارين، بالتنسيق مع أصحاب محطات الوقود، حتى لا يشعر أحد بالغبن، أو أنه لا يتمتع بحقوق أبناء القرى المجاورة، وبخاصة أن بعض القرى لا تتواجد فيها محطات، وبعد حصول بعض المشاكل والاعتراضات والتوترات بين أبناء بعض القرى المجاورة، وخوفا من تفاقم المشكلة، نرى أن الحل ممكن من خلال اعتماد سلسلة اقتراحات كإصدار دفتر أو بطاقة موحدة لكل مواطن يملك سيارة، على أن يعمل بهذه البطاقة في كل محطات المنطقة يحصل عليه كل مواطن من البلدية بحسب سجل القيد".
أضافت: "ومن الاقتراحات، يحق للمواطن التعبئة مرة أسبوعيا وبكمية محددة من البنزين شهريا، على أن يقدم أصحاب المصالح أو المهن الذين يحتاجون الى كميات أكبر من الوقود طلبات تدرس بين المختار والبلدية لاحقا. ويقوم صاحب كل محطة بإنشاء جدول تسجل عليه الكمية التي استلمها من الشركات والكميات التي وزعها على المواطنين، مرفقة باسم الشخص ورقم السيارة ونوعها والكمية المعبأة وتسليمها أسبوعيا للبلدية والقوى الأمنية لضمان الشفافية ومنع الاحتكار، ويسجل تاريخ التعبئة والكمية على البطاقة عند كل تعبئة. ويمنع على أي محطة التعبئة لأي شخص لا يحمل البطاقة الخاصة أو قبل المهلة أو تجاوز الكمية المسموحة له، وذلك تحت رقابة الجهات الأمنية، وذلك قطعا للطريق أمام المحتكرين والمهربين ومنعا للطوابير التي سببت الكثير من الذل والإشكالات".
وتابعت: "بهذه الطريقة نضمن وصول كميات عادلة ومتساوية لكل أهالي المنطقة ونمنع أي توتر أو إشكال وأي نوع من أنواع الاحتكار والتجارة غير الشرعية، مع التأكيد مجددا أن الحل الوحيد هو حصرية الدولة وأجهزتها الرسمية، حتى لا نقع في المحظور".
وختمت: "شكرا لكل من يسعى ويبادر الى إيجاد حل أو يسعى إلى مساعدة أهله. هذا واجب كل مواطن ومسؤول وبخاصة في زمن المصاعب، على أمل تجاوز هذه الظروف الصعبة قريبا مع التشديد على مسؤولية الدولة الوحيدة القادرة على معالجة هذه الأزمة، والتمني على كل أهلنا التعاطي بصبر وبروح المحبة والتفاهم بين كل أبناء المنطقة والطلب من البلديات وأصحاب المحطات التعامل بالطريقة عينها مع كل المواطنين من كل القرى وتطبيق الشروط عينها على الجميع واعتماد توقيت محدد يعلن مسبقا توفيرا للعناء والانتظار".



