اخبار لبنان
اعتبر مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس الأبيض ان أرقام الاصابات ستتصاعد بشكل مخيف خلال الأسبوعين المقبلين ورأى ان المطلوب بشكل إستثنائي رفع القدرة الاستيعابية للمستشفيات الخاصة بشكل أساسي كما الحكومية
ولفت الى ان الجميع مسؤول، قائلاً: " نحن بالفعل في ورطة كبيرة، فالوضع في المستشفيات مأساوي. نحن لدينا 22 مريض في قسم الطوارئ لا يوجد أسرة لهم، كذلك المستشفيات الأخرى تعاني من الوضع نفسه".
واضاف: "اليوم للأسف، الجميع تصرف بـ "لا مسؤولية"، وهذه القرارات التي اتخذت نحن ندفع ثمنها اليوم، والمواطن لم يكن على قدر المسؤولية".
ولفت الأبيض، خلال حديث لبرنامج "صار الوقت" عبر ال"ام تي في"، إلى أننا اليوم "في وسط إغلاق، ونتمنى أن تنخفض الإصابات. وبعد أن نخرج منه يجب أن يكون هناك خطة واضحة يتم بحثها مع الناس والقطاعات التي لا يجب أن تقوم بالمراوغة"، مؤكداً أنه "حين نعطي أرقاماً غير صحيحة، نحن نحيد عن الدرب".
كما شدد على أن "الإجراءات يجب ان تكون متشددة من المطار وصولاً إلى البلد ككل، أو أننا سنعود ونقع بالمشكلة نفسها".
وافاد بأن "أرقام الإصابات والوفيات تزداد، والناس لم تعد تؤثر بها هذه الأمور وهذا مؤسف. نحن حين تموت لدينا مريضة عمرها 25 سنة ليس لديها أمراض، أو مريض عمره 50 سنة وهو أب لأحدهم، هذا أمر مؤسف".
بدوره شدد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور على أن "لا بديل عن الإقفال"، وقال: "لسنا في أزمة سريعة وعابرة إنما سنعيش مع أزمة مديدة وطويلة، وسنحتاج الى سنة على الأقل حتى يتم تلقيح جميع اللبنانيين".
واعتبر أبو فاعور في حديثٍ عبر البرنامج نفسه، أن "المشكلة أننا نقرّ الاقفال ولا نقدّم بدائل للناس".
ولفت إلى أن "وفدا ضم جان بيروتي وبيار أشقر زار رئيس الجمهورية ميشال عون قبل الأعياد مستعطفاً، وتم اتخاذ القرار الاعتباطي بعدم الاقفال ومن دون أي معطى علمي".
ورأى ابو فاعور أن وزير المالية غازي وزني أبلغه أن الدولة صرفت حتى اليوم 300 مليار ليرة لبنانية كإعانات، ولكن لا نعرف كيف ذهبوا وأين لأنه لا يوجد خطة وتم التعامل مع الوباء على أنه عابر.
واكد ابو فاعور انه "على وزارتي الصحة والعدل والقضاء التدخل لإجبار المستشفيات على استقبال المرضى كما فعل القاضي الشجاع محمد عويدات الذي أجبر مؤسسة كهرباء لبنان على مدّ مستشفى راشيا الحكومي بالكهرباء".
واشار أبو فاعور إلى أن "معظم المستشفيات الخاصة تبتز الدولة اللبنانية، ففي البداية طالبوا بالمستحقات وعندما تم صرفها، طالبوا بالمصالحات العالقة في وزارة المالية منذ العام 2005، فبعض المستشفيات تصرف بمنتهى الانتهازية وقلة الاخلاق وكان يجب اتخاذ اجراءات بحقها". وأضاف: "لا أريد أن أنظّر على وزير الصحة ولكن لو كنت وزيراً للصحة لكان هناك أصحاب مستشفيات في السجون اليوم".
وختم ابو فاعور قائلا: "هناك كورونا سياسي في البلد يتمثّل بهذا العهد... "الله يخلّصنا منّو".



