اخبار لبنان

ساعات قبل الجلسة السادسة لانتخاب رئيس جمهورية لن ينتخب اليوم، في دولة لم تعد تصحّ فيها تسمية الجمهورية لكثرة ما شلعتها الانقسامات، ومزقت اسسها ومرتكزاتها الارتهانات للمحاور، بدت الحركة السياسية شبه معدومة وفرصة ذكرى الاستقلال منسحبة على النشاط الداخلي.
وحدها صلاة البابا فرنسيس على نية لبنان وتضرعه الى العليّ ليحافظ اللبنانيون على وحدتهم ادخلت جديدا الى المشهد المترنح عند ضياع القوى السياسية وعجزها عن حسم مواقفها ومرشحيها للرئاسة واسهامها في رفع عدّاد جلسات انتخاب رئيس الى “ان يقضي الله امرا كان مفعولا” على حد تعبير صاحب الدعوات والاوراق البيضاء مع حليفه الرئيس نبيه بري.
بركة الرب
في وقت يتخبط لبنان في أزماته التي تتفاقم في ظل الشغور الرئاسي، والذي سيتكرّس مجددا في جلسة الانتخاب التي يعقدها مجلس النواب في ساحة النجمة قبل ظهر غد، تلقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي رسالة تهنئة بعيد الاستقلال من البابا فرنسيس.
وقال البابا في البرقية “بمناسبة عيد الاستقلال، اسمحوا لي أن أرسل لدولتكم أحر التهاني وأطيب التمنيات ليستعيد لبنان الوئام والاستقرار والازدهار. انني، اذ أطلب من العلي أن يحافظ اللبنانيون على وحدتهم من اجل المصلحة الوطنية العامة وتأمين رعاية اخوانهم الاكثر عوزاً، أتمنى أن تحل بركة الرب على هذا البلد”.



