اخبار لبنان

اعتبر مصدر واسع الاطلاع ان موقف الثنائي الشيعي- الرئيس نبيه بري ثم امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الداعم لترشيح النائب السابق سليمان فرنجية - هو استباقي للتوافق المسيحي الذي يمكن ان ينتج عن الحركة التي يقوم بها راعي ابرشية انطلياس المطران انطوان بو نجم بمبادرة من البطريركية المارونية للم الشمل المسيحي وايجاد مخارج للاستحقاق الرئاسي.
وقال المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم": المفارقة ان هذا الثنائي دعم مرشحا لم يعلن ترشحه بشكل علني ومباشر، وبالتالي كيف بري ونصر الله يمكنهما ان يقنعا الجميع انهما يدعما فرنجية ولا يرشحانه؟
على اي حال، اضاف المصدر: موقف نصر الله، لن يؤدي الى الحسم في الاستحقاق الرئاسي، لا سيما وانه تحدث عن نصاب الثلثين اي هو يحتاج الى حضور كتلة من الكتلتين المسيحيتين (القوات او التيار الوطني الحرّ)، وحتى اللحظة يصرّ الطرفان على انهما لن يؤمنا نصابا يؤدي الى انتخاب فرنجية، وان كان لكل طرف اسبابه المختلفة عن الآخر، بالتالي طريق الانتخاب ما زال طويلا.
وردا على سؤال، اشار المصدر الى ان الاستحقاق الرئاسي لا يعني فقط انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بل هو "مسار عهد" وهذا ما يطرح علامات استفهام هول شخصية رئيس الحكومة، قائلا: اذا كان هناك من يروج لمعادلة فرنجية رئيس واستمرار الرئيس نجيب ميقاتي في رئاسة الحكومة، فان ورقة الاخير "احترقت دوليا"، وبالتالي الاتجاه في هذا الخيار يعني التمديد والتجديد للازمات.
وختم: الانقاذ يجب ان يكون وفق المعادلة الآتية: رئيس جمهورية + رئيس حكومة + خطة عمل قابلة للتنفيذ… وهكذا تكون الانطلاقة!


