Daily Beirut

اخبار لبنان

الجيش وحده لا يكفي.. انفراجة سياسية مرتقبة في لبنان أم خطة اغتيالات جديدة؟

أكد مصدر أمني إسرائيلي أن العمليات العسكرية وحدها لا تكفي لإنهاء التهديدات من جنوب لبنان، داعياً إلى تحقيق تقدم سياسي إلى جانب الحفاظ على الردع العسكري.

··قراءة 1 دقيقة
الجيش وحده لا يكفي.. انفراجة سياسية مرتقبة في لبنان أم خطة اغتيالات جديدة؟
مشاركة

أفادت "هيئة البث" العبرية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن تحقيق انفراجة سياسية في لبنان بات ضرورياً، مشيرةً إلى إمكانية مواصلة إضعاف حزب الله في جنوب البلاد عبر عمليات اغتيال محددة وتدمير بنى تحتية وتنفيذ خطوات عملياتية إضافية.

وقال المصدر، وفقاً للهيئة، لشبكة أخبار "الكنيست" صباح اليوم: "حتى لو سيطرنا على كامل جنوبي لبنان، كما يقترح البعض، فلن نتمكن عبر هذه الخطوات من تدمير آخر ما تبقى من طائرات حزب الله المسيرة المتفجرة أو صواريخه".

يتخذ الجيش الإسرائيلي حالياً إجراءات دفاعية متنوعة، من بينها نشر شبكات واقية تبلغ تكلفتها نحو نصف مليون شيكل، بهدف الحد من الأضرار التي تسببها الطائرات المسيرة المتفجرة.

تقييم التهديدات المتبقية

أضافت "هيئة البث" أن التقديرات تشير إلى أن القتال الدائر في لبنان لا يضمن إزالة جميع التهديدات عن المجتمعات الشمالية، وأن تعزيز السيطرة البرية في جنوب لبنان لن يمنع استراتيجية حزب الله القائمة على الاستنزاف، والتي تشمل إطلاق النار من ارتفاعات شاهقة، وإطلاق الصواريخ بعيدة المدى، واستخدام الطائرات المسيرة، والتهديدات عن بُعد.

وأكد المصدر نفسه: "التحرك العسكري وحده لا يكفي. بل يلزم تحقيق انفراجة سياسية، إلى جانب الحفاظ على الردع العسكري طويل الأمد، من أجل تغيير الواقع".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة

آخر الأخبار