اخبار لبنان

اعتبر مصدر سياسي معارض بارز اجتمع أخيراً بباتريك دوريل، المستشار الديبلوماسي للرئيس إيمانويل ماكرون، أن معركة المسيحيين والتغيريين هي بين انتخاب المرشح سليمان فرنجيه أو استمرار الفراغ بانتظار قبول الداعمين لفرنجيه بدخولهم في حوار حول مرشح رئاسي يكون مقبولاً من جميع اللاعبين على الساحة اللبنانية.
واعتبر المصدر أن منع انتخاب فرنجيه سيكون له انعكاسات على الساحة الداخلية، منوهاً بأن ذلك يعني أن الحزب لم يعد قادراً على استقطاب حلفاء من أطراف آخرين كما حصل عندما استقطب العديد منهم لانتخاب الرئيس عون.
وأشار المصدر – من دون الدخول في تفاصيل الدول المؤيدة أو الممتنعة – أنه لا يوجد حالياً ضغط دولي إقليمي لمنع وصول مرشح “حزب الله”، ويعود إلى اللاعبين في الداخل منع سيطرة الحزب مجدداً على الرئاسة لأن ذلك يعني استنزاف الطاقات التي يمكنها بناء الدولة وهو المعارض الأول للإصلاحات الهيكلية والبنيوية وخطة الإنقاذ التي أعدها صندوق النقد الدولي.
وأوضح أنه ليس هناك فرض حلول معلبة بل التفاوض مع جميع الأطراف ومنها الحزب حول خطة إصلاحية للوصول إلى النتيجة المرجوة، من خلال الانفتاح على الأطراف المحلية والدولية. واعتبر أن انسحاب فرنجيه من السباق الرئاسي يمكن أن يكون بداية الحلّ، يتبعه اختيار من بين عدد من المرشحين الرئيس الجديد من خلال انتخاب مباشر في مجلس النواب. وكرر أن المرحلة الأولى هي بمنع وصول فرنجية وانسحابه من المعركة لأنه لا توجد اليوم “خطة ب ” لدى القوى الدولية وهي ترفض التفاوض على اسم آخر، فالحزب مصرّ على مرشحه ويرفض التفاوض على سواه. لذلك يدور العمل حالياً حول تأمين الثلث المعطل لأيّ جلسة انتخاب وهي عملية دقيقة لأنه لا يمكن ضمان تصويت عدد من النواب والخضوع لانتخاب فرنجية يعني انهيار لبنان.
النهار
العالم
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان