اخبار لبنان
غرّد سفير بريطانيا في لبنان كريس رامبلينغ على حسابه عبر تويتر، قائلا:"مضى عام على خروج اللبنانيين إلى الشارع، مطالبين بمستقبل أفضل واقتصاد مزدهر وحكم القانون، من خلال التظاهر السلمي. ساد وقتها الأمل والكثير من الطاقة. ووقف اللبنانيون من جميع الأعمار والطوائف والأديان والخلفيات معًا".
واضاف: "بالنسبة لمعظم الناس، تحوّل الأمل يأساً. كان العام الماضي تحديا غير مسبوق، مع التضخم والفقر والبطالة وفيروس كورونا ، ومأساة ٤ آب التي لا توصف. لم نشهد تقدمًا جدياً في المساءلة والشفافية. المستقبل غير واضح: كثيرون قلقون للغاية".
وتابع: "على لبنان أن يجد طريقه للعودة إلى الاستقرار والازدهار. الكل يعرف ما يجب أن يحدث، والمجتمع الدولي يبقى متحداً حول وجوب القادة أن يحققوا إنجازات حيث فشلوا حتى الآن. إن الإصلاحات العاجلة و حكومة جديدة فعّالة، مع وضع المصلحة الشخصية والمجتمعية جانباً، أصبحت أكثر أهمية الآن".
واشار راملينغ الى أن "هناك سبب للأمل هناك الآن نقاش مفتوح حول حجم التغييرات الضرورية، والقضايا التي لطالما كانت من المحرمات، هناك أشخاص طيبون في أجزاء من الإدارة، وهم بحاجة إلى الدعم".
وقال: "أغلبية الشعب اللبناني تدفعه القيم الحميدة. فليس من دون معنى أن يسود الطابع السلمي الحراك وأن يتم دفع الأفراد بدرّاجاتهم خارج الحشود، فقد تشهد وحتى أنها شهدت بلدان أخرى كمّاً أكبر من العنف".
واضاف: "مذهلاً ukinlebanon لقد كان فريقي في لقد دعموا بعضهم البعض واستمعوا وتكيّفوا مع تحديات اليوم وفكروا مسبقاً بالغد. اليوم نحن ندعم مجالات جديدة (مثل الصحة) بينما نضاعف دعمنا في مجالات عدة مثل الأمن والتعليم والإنساني
وختم قائلا: "لقد كانت المملكة المتحدة لعقود عدة وستبقى إلى جانب الشعب اللبناني. لدعمكم في قيادة المستقبل الذي تطمحون اليه ومن أجل الأمن والاستقرار. ودعم من هم أكثر ضعفاً وحاجةً في لبنان".