اخبار لبنان
قالت السفيرة الفرنسية خلال زيارنها غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال: "لقد التقيت بشريحة واسعة من شبيبة مدينة طرابلس، وسررت بتطلعاتهم وأفكارهم المستقبلية بالنهوض بوطنهم لبنان، كما أرى أن مشاريع غرفة طرابلس تمتاز بقدرات عالية لقيادة عملية التنمية في لبنان".
وتابعت: "أتيت لكي إستطلع فرص الشراكة والتعاون بين فرنسا ولبنان لا سيما مع طرابلس، ومشاريع الغرفة تعطي معان حقيقية لأهمية التنمية في لبنان، وهذا يزيد أيضا قناعاتي بالطاقات والقدرات، وهي التي دفعت الرئيس ماكرون لدعم لبنان وإستنهاض المجتمع الدولي للوقوف الى جانبه. فالرئيس ماكرون هو المحرك الإستراتيجي لكي نقف معكم والى جانبكم ولأن مشاريعكم بالفعل طموحة وتعزز الثقة في الشراكة، وهناك الكثير من المستثمرين من مختلف قارات العالم يهمهم لبنان ولا أخص بالذكر فقط الفرنسيين".
وأكدت ان "فرنسا ومجموعة الإتحاد الأوروبي تقف الى جانب مشاريع غرفة طرابلس والشمال التي لديها مبادرة نموذجية مميزة وبناءة، وتدفع بدورها الى توثيق الروابط وتعزيز حركة المبادلات بين الجانبين اللبناني والفرنسي والأوروبي".
واعربت عن "سرورها بان تكون في طرابلس وغرفتها وهي المحطة الأولى منذ توليها لمهامها الدبلوماسية في لبنان"، ولفتت الى انها "شددت مرارا على قناعتها الراسخة بأن طرابلس تمتلك كل القدرات والطاقات وانها مدينة حيوية وديناميكية ، وأن طرابلس ومنطقة الشمال بإمكانهما أن يلعبا الدور العملي الذي يخدم كل المنطقة ويضع الطموحات موضع التنفيذ ، وذلك ضمن إطار التنمية الشاملة للبنان".
ولفتت السفيرة غريو "الى ان جميع المسؤولين في السفارة الفرنسية والخبراء ، يضعون كل إمكاناتهم من اجل تعزيز حركة الابحاث العلمية والثقافية والتربوية والتدريبات المتعلقة بصقل المهارات لدى الشبيبة ، والبحث أيضا في مختلف المشاريع الإنمائية والإقتصادية منها والإستثمارية وهذه التوجهات مستمدة من روحية المشاريع التي يطلقها في غرفة طرابلس والشمال رئيس مجلس إدارتها الرئيس توفيق دبوسي".



