اخبار لبنان
دعت النائب رولا الطبّش على حسابها عبر تويتر، الجهات المسؤولة، الى المبادرة فوراً لتدعيم صمود المواطنين في التزامهم الإقفال والحجْر الطوعي، خصوصاً من كان سبيل رزقه يومياً.
وأضافت:" المساهمة في الصمود، قد اعتمدتها معظم الدول التي تُعامل مواطنيها على أنهن مواطنين،وليسوا مجرد إحصاءات. والإمكانات في لبنان موجودة،متى توفّر القرار بذلم."
وناشدت اللبنانيين مع بدء الاقفال العام قائلة:" الالتزام بأقصى درجات الحماية الفردية، وليكن خوفنا على أحبائنا وأهلنا، حافزاً للتحلي بالمسؤولية الشخصية.فالحماية الفردية، هي بحد ذاتها حماية لكل المحيطين بنا، لأن الوقاية هي سلسة متكاملة من الاجراءات الفردية وصولاً لحماية عائلية ومجتمعية ."
وتابعت: " كمامة، مسافة، تعقيم، هي المعادلة الذهبية نحو هذا الانتصار."
ومن ثم اعتبرت أن الشعب اللبناني اعتاد التحديات، ولا يخشى المواجهات.
وقالت: "هذه ليست المرة الاولى التي نواجه فيها عدوّاً"،ولن تكون المرة الاولى التي ننتصر فيها، متى أدركنا ان حفاظنا على الوقاية الفردية، سلاحاً لنا،وحرصنا على بعضنا البعض وتماسكنا العائلي والمجتمعي، سيدفعنا نحو انتصار مُجلّي على هذا العدو-الوباء."
ومن جهّة أخرى قالت الطبش:" حادث خطير، يُنذر بنوايا لاستدراج البلد نحو فتنة طائفية، قد نعرف كيف تبدأ، والله وحده يعلم كيف ومتى قد تنتهي. فلا يمكن وصف الاعتداء على مسجد السلطان إبراهيم بن أدهم في جبيل وإمامه،سوى بجريمة مقصودة تهدف الى جرّ البلد الى مواجهات طائفية، قد تكون ارتدادات من الخارج، بأيدي من الداخل
وأضافت:" جبيل، وكل المدن والبلدات اللبنانية، هي مساحة حوار وتلاقي بين الاديان والايمان، وممنوع ان يحاول بعض الموتورين المأجورين تحويلها الى ساحات فتنة وصراعات.
ودعت السلطات الأمنية والقضائية الى المسارعة في توقيف الجناة والاقتصاص منهم باقصى العقوبات، كي يكونوا عبرة لغيرهم في الداخل، ورسالة جازمة للخارج، بأن لبنان لن يكون صندوق بريد مشتعل لاحد، وقد سمعنا بان توقيفات قد تمت منذ قليل.
وتابعت:" حمى الله لبنان من كل ايادي الفتنة والارهاب والاجرام ."



