اخبار لبنان

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان الآتي: "يصرّ الصحافي وليد حسين دائمًا على تحوير الحقائق وتزويرها، وعدم الأخذ في الوقائع والمعطيات، فيما أيّ صحافي يتحلّى بالحدّ الأدنى من الموضوعيّة عليه أن يسأل المعنيّين كلّهم، لا أن يخترع الوقائع بالتواطؤ مع جهة مكشوفة ليطرح الموضوع على غير حقيقته.
وقد طالعنا الصحافي وليد حسين بمقال جديد في موقع "المدن" بعنوان مستقلّو بشرّي يفرضون الانتخابات بلجنة جبران ضدّ إرادة "القوات"، وهذا المقال يحتوي على مغالطات وافتراءات وتزوير من عنوانه إلى كلّ سطر من سطوره، وتبيانًا للحقائق نورد الآتي:
أضاف البيان: "إنّ مَن يطلقون على أنفسهم صفة «مستقلّون» هم في الحقيقة مستقلون عن كلّ شيء يتعلّق بتحمُّل المسؤوليّة الوطنيّة والاستقامة والشفافيّة وقول الحقيقة، ولا همّ لهم سوى الحرتقة السياسيّة على غرار كاتب المقال، وقد ذهب مَن يدّعون أنّهم مستقلون إلى حدّ الكلام عن فرض لائحة على أهالي بشري، وهذا الكلام مجافٍ للواقع والحقيقة، والقاصي والداني يعرف أنّ نجاح اللائحة مضمون، لأنّ الجميع على بيِّنة من حجم "القوات اللبنانية" التمثيلي ونتائج الانتخابات النيابية خير دليل على ذلك".
وتابع: "فالمعركة منتهية قبل أن تبدأ، والجدير ذكره أنّ اللائحة الجديدة المؤلفة من تسعة أعضاء غيّبت عائلة أساسيّة في بشري، وهناك ثلاث عائلات ممثلة بعضو واحد فيها، وبالتالي أدنى مقومات وجود لائحة غير قائم، ولا برنامج انتخابيا ولا مَن يحزنون، فضلاً عن أنّه لم يسبق أن حصل تزكية في انتخابات لجنة جبران، إنما الانتخابات كانت دائمًا هي الفيصل، أو التوافق من خلال ضمّ بعض الأعضاء.
وأما الكلام عن أحادية فتضليلي وكاذب، لأنّ الأحاديّة تكون بالفرض لا الانتخاب، وهل تلام "القوات اللبنانية" بسبب حجمها التمثيلي؟ وهل يعرف الصحافي وليد حسين ماذا يعني أن يكون هناك أكثريّة ديموقراطيّة منتخَبة من الشعب؟ ومن له أذنان يجب أن يسمع جيّدًا.
وأمّا منطق المحاصصة فلم يطرح في أي وقت من الأوقات، وكلام مَن يدّعون الاستقلالية يذكرنا بالبطولات الوهميّة لـ"حزب الله" أنّه يقاتل أميركا ويريد تغيير وجه العالم وتحرير فلسطين، وفي الأحوال كافّة، يوم 27 آب هو على مسافة أيام قليلة، وإذا كان لدى الصحافي وليد حسين الحدّ الأدنى من الموضوعيّة والمهنيّة والمصداقيّة والضمير، فليذهب إلى بشري لمراقبة الانتخابات واستخلاص الاستنتاجات المطلوبة.
ويبقى أنّه كم من الجرائم ترتكب باسمك أيّتها الحرّيّة، وكم من الجرائم ترتكب باسمكم أيّها الشباب" .
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
متفرقات