اخبار لبنان

رأى حزب الكتائب اللبنانية، في بيان أن "التصريحات الأخيرة للقائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع حول العلاقات اللبنانية-السورية تشكل منعطفًا إيجابيًا وخطوة هامة نحو علاقات متوازنة تحترم سيادة البلدين واستقلالهما، وبناءً عليه، نرحب بالموقف السوري الجديد تجاه لبنان، كما ننوه بموقفه من الاغتيالات التي ارتكبها نظام الاسد ضد الزعماء اللبنانيين وعلى رأسهم الرئيس الشهيد بشير الجميل، وبنظرته المستقبلية التي تتجاوز التصنيفات السياسية والطائفية، ونقدر تأكيده على فتح صفحة جديدة مع جميع مكونات الشعب اللبناني".
واعتبر ان "استعداد الحكومة السورية الجديدة لمتابعة ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية يشكل خطوة إيجابية نحو معالجة واحد من أكثر الملفات إنسانية وإلحاحًا في العلاقات بين البلدين. وفي هذا الإطار، ندعو الحكومة اللبنانية إلى المبادرة الفورية لتكليف الجهة المختصة للتواصل مع الجانب السوري وتزويده بلوائح شاملة ودقيقة بأسماء جميع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية في أسرع وقت، بمن فيهم عضو المكتب السياسي الكتائبي بطرس خوند، فالوقت ثمين وكل يوم تأخير هو يوم إضافي من المعاناة لأهالي المعتقلين".
كما دعا "المسؤولين الجدد في سوريا الى العمل على اعتقال من يثبت تورطه من المسؤولين السوريين في الاغتيالات في لبنان وتوقيف المجرم الفار حبيب الشرتوني وتسليمه الى لبنان ليتابع قضاء عقوبته".
وإذ كرر الحزب "تهنئته للشعب السوري بسقوط الحقبة السوداء من تاريخه"، أمل أن "تشكل هذه المواقف والخطوات بداية لمرحلة جديدة من العلاقات اللبنانية-السورية المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يخدم مصلحة الشعبين ويعزز الاستقرار في المنطقة".



