اخبار لبنان
انتهاء الجلسة الاولى من مفاوضات الترسيم... رئيس الوفد اللبناني: نتطلع لقيام الأطراف الأخرى بما یتوجـب علیها من التزامات مبنية
انتهت الجلسة الاولى من مفاوضات ترسيم الحدود في الناقورة بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، والتي جرت في مقر قيادة قوات "اليونيفل"، بحضور مساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر.
واعلن مصدر عسكري لبناني لـ"أ.ف.ب" ان جولة ثانية من المفاوضات ستكون في 28 تشرين الأول.
وقال رئيس الوفد المكلف ملف التفاوض التقني غير المباشر العميد الركن الطيّار بسام ياسين في كلمة له خلال الجلسة:" لا بد في البداية من التنويه بالرعاية التي يتولاها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لملف التفاوض التقني غير المباشر، والتي من المفترض أن تقود الى ترسيم الحدود الجنوبية باستضافة الأمم المتحدة وتحت رايتها وبوساطة مُسهَلة من الولايات المتحدة الأميركية."
وتابع:"كما تجدر الإشارة الى الجهود التي بذلها دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري لإيصال هذا الملف إلى خواتيمه لجهة إطلاق عملية التفاوض، وكذلك التأكيد على الدور الذي يقوم به قائد الجيش العماد جوزاف عون، من خلال متابعته لتثبيت السيادة الوطنية على الحدود اللبنانية وتمكين لبنان من استثمار ثرواته الطبيعية من نفط وغاز ضمن منطقته الاقتصادية الخالصة التي يحفظها القانون الدولي".
وتابع:"وللولايات المتحدة الأميركية الصديقة الشكر على القيام بدور الوسيط وإعلانها النية على بذل قصارى جهدها للمساعدة على تأسيس جو ايجابي وبناء، والمحافظة عليه في إدارة هذه المفاوضات. كما نلفت الى الدور الذي ستقوم به الأمم المتحدة والتي نجتمع اليوم تحت مظلتها، آملين قيامها بجهد أساسي فاعل لجهة تنظيم آليات التفاوض وحسن سير العملية التفاوضية. لقاؤنا اليوم سوف يطلق صفارة قطار التفاوض التقني غير المباشر، ويشكل خطوة أولى في مسيرة الألف ميل حول ترسيم الحدود الجنوبية، وانطلاقاً من مصلحة وطننا العليا نتطلع لأن تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة.
وقال:" نحن هنا اليوم لنناقش ونفاوض حول ترسيم حدودنا البحرية على أساس القانون الدولي، واتفاقية الهدنة عام ١٩٤٩ الموثقة لدى دوائر الأمم المتحدة، واتفاقية بوليه/ نيوكومب عام ١٩٢٣ وتحديدا بشأن ما نصت عليه هذه لاتفاقية حول الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة براً. في المقابل، فإننا نتطلع لقيام الأطراف الأخرى بما يتوجب عليها من التزامات مبنية على تحقيق متطلبات القانون الدولي والحفاظ على سرية المداولات، وإن تثبيت محاضر ومناقشات اجتماعات التفاوض التقني غير المباشر، كذلك الصيغة النهائية للترسيم يتمّ بعد تصديق السلطات السياسية اللبنانية المختصة عليها".
وفيما كشف مصدر لسبوتنيك، أن الوفد اللبناني في المحادثات رفض التقاط صور رسمية مع الوفد الإسرائيلي، اشارت معلومات للـLBCI الى ان صورة فوتوغرافية التقطت للمجتمعين حول الطاولة المربعة في الناقورة.
وكانت قد اشارت المعلومات الى إن الوفد الأميركي المشارك في الجولة الأولى من المفاوضات يتألف من 7 أشخاص والوفد اللبناني الذي يتألف من 4 أشخاص برئاسة العميد الركن بسام ياسين. أما الوفد الإسرائيلي فيتشكل من 6 أشخاص برئاسة مدير عام وزارة الطاقة، ويتشكل وفد الأمم المتحدة من 3 أشخاص.





