اخبار لبنان
تزداد الأمور الاقتصادية والمالية سوءاً في لبنان يوماً بعد يوم، وينعكس هذا الأمر بشكلٍ واضح على المجتمع. فلا تكفي زيادة الأسعار 400 في المئة في سنة واحدة حتى تأتي الأرقام لتؤكّد الواقع الصعب: تراجع معدّلات الزواج والطلاق والولادات.
الزواج
إذا تراجعت معدّلات الزواج من 36 ألف إلى 29 ألف أيّ بمعدّل 13.5 بالمائة.
الطلاق
وتراجعت معدّلات الطلاق إلى 6800 بدل 7600 أيّ بمعدّل 11.1 بالمائة.
الولادات
ومعدّل الولادات من 86 ألف إلى 74 ألف أيّ بمعدّل 14.5 بالمائة.
في السياق، قال قاضي بيروت الشرعي الشيخ عبد العزيز الشافعي للـ" ام تي في":" بلا شكّ أنّ هناك تراجعًا بمعدّلات الزواج وذلك من أكثر من سنتين ولكن ازداد بشكلٍ كبير جدًا منذ سنة ونصف السنة تقريبًا حتّى يومنا هذا، ولكن رصده بالأرقام بشكلٍ دقيق صعب جدًا نظرًا للإقفال مؤخرًا وإقفال المحاكم، ونحتاج فعليًا بضعة أشهر لمعرفة العدّد أو النسب المحدّدة".
وأضاف:" هناك حالة تُعتبر أخطر بكثير من تراجع معدّل الزواج في لبنان وهي حالات الطلاق قبل الزواج أيّ فسخ الخطوبة بعد الاتفاق على موعد الزفاف".
بدوره، قال النائب البطريركي العام المطران حنا علون للـ" ام تي في":" حين ازدادت حدّة الأزمة الاقتصادية وأزمة المصارف توقفت جزئيًا معاملات الزواج لأنّ الناس فعليًا لا تُدرك ماهية مستقبلها بسبب الظروف الراهنة، ولكن هذا يختلف بحسب الأبرشيات وبحسب المناطق، فهناك أشخاص استفادوا جدًا من الأزمة بخاصّة أزمة الإقفال العام وكورونا ما يُتيح القدرة على التوفير".
وأضاف:" في الواقع، إنّ معدّل الإنجاب متراجع جدًا وبشكلٍ ملحوظ، فالناس خائفة على مستقبلها، فمن تمكّن من الزواج يتردّد في مسألة الإنجاب".



