اخبار لبنان
NULL

أفادت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، نقلاً عن عمال إنقاذ، إنّه عُثِر على سبعة قتلى في حادث تحطم مروحية في إيطاليا، بعد ساعات على شيوع خبر فقدان الاتّصال بها وعلى متنها راكبان لبنانيّان.
\nوقد بدأت عمليات فحص الحمض النووي لمعرفة هويات القتلى.
\nمن جهتها، نقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن وزارة الدفاع الإيطالية قولها إنّ التصوير الجوي أظهر وجود 7 جثث مبعثرة.
\nويرجَّح تبعثر الجثث، أنّ الطائرة قبل وقوعها على الأرض وتحطمها كليّاً واحتراقها، كانت تصطدم في طريق السقوط بالشجر الكثيف في المنطقة، وعند كل اصطدام ربما سقط أحد الذين كانوا على متنها لقوّة الضربة، مِمّا يفسر المسافة الكبيرة بين كل جثة وأخرى.
\nمن جهتها، أفادت سفيرة لبنان في إيطاليا ميرا ضاهر لـ”النهار” أنّه “تمّ العثور على إشارات تدلّ على وجود المروحيّة في مكان دقيق جدّاً بمنطقة Monte Cusna، وفرق الإغاثة والتقنيّة باتت هناك”.
\nوقالت: “لا يمكن التكهّن بوضع المروحيّة والأجزاء التي عُثر عليها الآن، ولا نزال نتمسّك بالأمل”.
وأقلعت الطائرة الهليكوبتر يوم الخميس من لوكا في توسكانا وكانت متّجهة نحو مدينة تريفيزو الشمالية عندما اختفت من على شاشات الرادار بعدما سيطر طقس سيّئ على منطقة غابات جبلية.
\nوواجه رجال الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى المكان بسبب كثافة الأشجار ووعورة الطرق المؤدّية إلى مكان سقوط المروحيّة.
\nواستمرّ البحث منذ مساء الخميس عن المروحية المفقودة في الشمال الإيطالي وعلى متنها 7 أشخاص بينهم اللبنانيّان شادي كريدي وطارق طيّاح، وأربعة أتراك إضافة إلى الطيار.
\nواللبنانيّان كانا في مهمّة عمل لزيارة معامل ومصانع، وصودف وجود كتل هوائيّة كثيفة خلال الرحلة.
\nوتركّز البحث في محافظة مودينا في المنطقة الممتدّة من جبال الألب حتى جبال الأبنيني Appennino Modenese، وبالتحديد في المنطقة المحاذية لبلدية فراسنارو Frassinero.
\nويرجّح أنّ الطيّار الإيطالي كورادو ليفورين، البالغ من العمر 33 عاماً، والذي يملك خبرة مهنية عالية، واجه صعوبة في الرؤية.
\nوالتقى وفد من السفارة اللبنانية في روما برئاسة السفيرة ميرا ضاهر ووفد من السفارة التركية أمس في مدينة مودينا، وزارا حاكم المقاطعة السيدة ألكسندرا كمبوروتا لمتابعة عمليات البحث من قرب.